الفنان الأمازيغي بوتمزوغت يصارع السرطان والفقر وحيداً.. نداء استغاثة لوزارة الثقافة


هذا الخبر بعنوان "السرطان ينال من صوته والفقر يثقل علاجه.. الفنان الأمازيغي “بوتمزوغت” يصارع المرض وحيدا" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخوض الفنان الأمازيغي المغربي عمر بوتمزوغت معركة قاسية ضد مرض السرطان، في ظل ضائقة مالية خانقة زادت من صعوبة رحلة علاجه. وقد اضطر الفنان إلى التوقف عن العمل منذ حوالي عام ونصف، حسب ما كشفه في اتصال مع جريدة “العمق”.
وأوضح بوتمزوغت أن المرض أصابه على مستوى الحلق، وأن اكتشافه لم يكن في مرحلة مبكرة. يخضع حالياً للعلاج الكيميائي، وتتطلب مسيرته العلاجية مصاريف متواصلة تشمل الأشعة والسكانير والأدوية والتحاليل، بالإضافة إلى تكاليف يومية وشهرية أثقلت كاهله المادي.
وخلال الاتصال، بدا تأثير المرض واضحاً على الفنان، حيث بالكاد كان صوته يُسمع، وقد تغيرت نبرته بشكل لافت وبات يجد صعوبة كبيرة في الكلام، مما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها في هذه المرحلة الصحية الحرجة.
يقيم بوتمزوغت في مدينة الخميسات، ويضطر بشكل متكرر إلى التنقل نحو مدينة سلا لتلقي العلاج في مستشفى مولاي عبد الله. هذا التنقل يزيد من أعبائه الصحية والجسدية، فضلاً عن كلفته المادية المستمرة.
وأضاف المغني الأمازيغي أن وضعه المالي لا يسمح له بالإقامة بالقرب من المستشفى بسبب عدم قدرته على تحمل تكاليف “الكراء”، مما يجعله مضطراً لمواصلة التنقل بين الخميسات ومكان العلاج، في وقت يحتاج فيه جسمه إلى الراحة ويواجه فيه تبعات المرض والعلاج.
وأكد المتحدث أن عدداً من أصدقائه يحاولون مساعدته مالياً عبر مبادرات فردية، إلا أن هذه المساعدات، بحسبه، لا تكفي لتغطية المصاريف المتزايدة المرتبطة بالعلاج، خصوصاً مع توقفه عن العمل منذ حوالي سنة ونصف بسبب وضعه الصحي.
في ظل هذه الظروف، وجه بوتمزوغت رسالة إلى وزارة الثقافة، داعياً إياها إلى الالتفات إلى وضعيته والتكفل به ومساعدته في تحمل المصاريف الطبية، مؤكداً حاجته الماسة للدعم خلال هذه المرحلة التي وجد فيها نفسه أمام أعباء علاجية تفوق إمكانياته المادية.
يعود حضور عمر بوتمزوغت في المشهد الغنائي الأمازيغي إلى عقود. ينحدر من مدينة الخميسات، حيث ولد سنة 1964، وارتبط منذ طفولته بالموسيقى والغناء، قبل أن يتحول هذا الشغف إلى اختيار مهني قاده إلى احتراف الأغنية الأمازيغية. تأثر في بداياته بأسماء وازنة في الأغنية الأطلسية، من بينها الراحل حمو أوليازيد، إضافة إلى محمد مغني ومحمد رويشة، وهي أسماء كان لها حضور بارز في تشكيل الذاكرة الموسيقية للأطلس المتوسط.
وبمرور السنوات، أصبح بوتمزوغت واحداً من الأسماء التي راكمت حضوراً في الأغنية الأمازيغية المغربية، خصوصاً في منطقة الأطلس المتوسط، حيث ارتبط اسمه بالأغنية الأمازيغية والأطلسية، وراكم مساراً فنياً جعله من الوجوه المعروفة لدى جمهور هذا اللون الغنائي.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة