سحر الصديقي تعود إلى الدراما الاجتماعية بمسلسل "قانون الحب" بعد غياب رمضان 2026


هذا الخبر بعنوان "بعد غيابها عن دراما رمضان 2026.. سحر صديقي تعود عبر “قانون الحب”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعود الممثلة المغربية سحر الصديقي إلى الساحة الدرامية بمسلسل اجتماعي جديد يحمل عنوان “قانون الحب”، حيث بدأ فريق العمل تصوير مشاهده. يأتي هذا العمل ليُمثل أول ظهور للصديقي في الدراما الاجتماعية بعد غيابها عن سباق رمضان 2026، الذي شهد مشاركتها في عملين كوميديين.
المسلسل، الذي تنتجه شركة “كورنر فيلم” لصالح القناة الثانية، يضم نخبة من الممثلين البارزين منهم عبد الإله رشيد، سعيد باي، سحر الصديقي، نسرين الراضي، سحر المعطاوي، وربيع صقلي. ويتولى نبيل بودرقة مهمة الإخراج.
يتألف “قانون الحب” من 15 حلقة، مدة كل منها 52 دقيقة، ويركز على تشابك العلاقات الإنسانية والعاطفية، وما ينتج عنها من صراعات واختيارات تواجه الشخصيات في ظروف مختلفة. تتطور الأحداث عبر تقاطع الرغبات الشخصية مع الضغوط الاجتماعية، مما يدفع الشخصيات لاتخاذ قرارات مصيرية تؤثر على مساراتها وعلاقاتها.
يأتي انضمام سحر الصديقي لمسلسل “قانون الحب” بعد مشاركتها في عملين كوميديين خلال رمضان 2026، وهما السلسلة الكوميدية “محجوبة والتيبارية” على القناة الثانية، وسلسلة “الثمن” على القناة الأولى.
وفي تصريح لـ”العمق”، اعتبرت الصديقي أن الكوميديا من أصعب الأجناس الفنية نظرًا لطبيعة تفاعل الجمهور معها والانتقادات التي قد تطال الأعمال الكوميدية، مؤكدة حرصها على تقديم أداء جاد وصادق. وأضافت أنها تسعى دائمًا لمنح كل شخصية تؤديها خصوصيتها وتميزها، مشيرة إلى تنوع الأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها وحصول العديد منها على إشادة الجمهور.
وكشفت الصديقي أنها شاركت في أعمال درامية أخرى تم تصويرها مؤخرًا ولم تدخل ضمن السباق الرمضاني لعام 2026، موضحة أن غيابها عن الدراما في رمضان الماضي لم يكن بسبب توقفها عن هذا النوع من الأعمال.
وعن الانتقادات المتعلقة بكثرة ظهورها واتهام البعض بـ”احتكار” الساحة الفنية، أكدت سحر الصديقي أن مشاركاتها تأتي عن اجتهاد واستحقاق. وقالت: “مشاركتي في الأعمال دليل على أنني مجتهدة وأستحق الفرص التي تأتيني، هذه أرزاق ومن المعيب أن يتدخل الناس في أرزاق غيرهم، كل شخص وموعده مع التألق، لذلك لا يجب أن ننشغل بما يملكه الآخرون، وإلا سنظل دائمًا في الخلف”.
وتحدثت الصديقي أيضًا عن الضغوط التي يواجهها الفنانون على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة فيما يتعلق بتداول تفاصيل حياتهم الشخصية، معبرة عن رفضها لتحويل الحياة الخاصة إلى مادة لجذب المشاهدات. وأضافت: “الخوض في الأعراض صار وسيلة سهلة لتحقيق المشاهدات وجني المال”، معربة عن استيائها من تداول أخبار وتفاصيل شخصية للفنانين بعيدًا عن أعمالهم الفنية. وتابعت: “أكره الحديث عن حياتي الخاصة أو تداولها في مواقع التواصل، ما يحصل اليوم انحطاط أخلاقي، أتمنى أن تُتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي شخص يخوض في أعراض الناس، حتى نعيش في مجتمع يشعر فيه المرء بالأمان، بعيدًا عن التشهير والتجريح”.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة