المغرب
اقتصاد

تقنيات «لخليع» الجديدة في محطات القطار تثير موجة غضب واسع واختناقات وسط المسافرين

اليوم 248 شتنبر 2026 في 12:160 مشاهدة
تقنيات «لخليع» الجديدة في محطات القطار تثير موجة غضب واسع واختناقات وسط المسافرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لخليع يثير غضب المسافرين بسبب اعتماد تقنيات جديدة في محطات القطار" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعاني المسافرون بشكل متكرر، عبر محطات القطار، من سوء الخدمات بعد اعتماد تقنيات جديدة تفرض عليهم مسح بطاقة السفر عند الصعود إلى القطار. وقد عاين « اليوم24″، حالة الاستياء بكل من القنيطرة وسلا المدينة وتبريكت، حيث وجد المسافرون أنفسهم أمام طوابير واختناق في الممرات، خصوصا خلال أوقات الذروة.

وتزداد حدة هذا الوضع عندما يكون المسافرون في سباق مع الزمن للحاق بقطاراتهم، خاصة في ظل التأخر المتكرر لبعض الرحلات عن مواعيدها الرسمية. فبدل أن تسهم الآلية الجديدة في تسهيل حركة المسافرين وتنظيم ولوجهم وخروجهم، يجد هؤلاء أنفسهم مضطرين إلى التوقف أمام أجهزة المسح، ما يعرقل انسيابية الحركة ويخلق ازدحاماً إضافيا داخل المحطات.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات حول مدى ملاءمة هذه الآلية الجديدة لواقع المحطات وحاجيات المسافرين خصوصا بالنسبة للذين يستعملون القطار بشكل يومي، ويحتاجون إلى المرور بسرعة، سواء للالتحاق بقطار آخر أو الوصول إلى أماكن عملهم ودراستهم في الوقت المحدد. وتتزايد الانتقادات الموجهة إلى المكتب الوطني للسكك الحديدية بشأن الأولويات المرتبطة بالاستثمار في المحطات والخدمات، إذ يتساءل عدد من المرتفقين عما إذا كان من الأجدى توجيه جزء من هذه الاستثمارات نحو تحسين جودة الخدمات الأساسية، بدل اعتماد تجهيزات قد تتحول، في غياب تنظيم محكم إلى مصدر جديد للازدحام وتعطيل حركة المسافرين.

ولا يعترض المسافرون، في جوهر الأمر، على استعمال التكنولوجيا أو اعتماد وسائل حديثة لتنظيم السفر، بقدر ما يطالبون بأن تكون هذه الوسائل في خدمة المسافرين، لا أن تتحول إلى عائق أمامهم.

شارك الخبر: