المغرب
سياسة

المغرب يمنع وسائل إعلام إسبانية بالفنيدق تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل وردًا على التضييق بسبتة المحتلة

كيفاش16 غشت 2026 في 13:220 مشاهدة
المغرب يمنع وسائل إعلام إسبانية بالفنيدق تطبيقاً لمبدأ المعاملة بالمثل وردًا على التضييق بسبتة المحتلة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "في إطار المعاملة بالمثل.. المغرب يمنع وسائل إعلام إسبانية بالفنيدق ردا على التضييق بسبتة المحتلة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قررت السلطات المغربية بمدينة الفنيدق منع طاقم وكالة الأنباء الإسبانية الرسمية “إيفي” وقناة tfe الإسبانية من مواصلة التغطية الميدانية، ومطالبتهم بمغادرة تراب المملكة. ويأتي هذا الإجراء السيادي في سياق تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل الصارم، على خلفية ما تعرضت له أطقم إعلامية مغربية، وفي مقدمتها طاقم القناة الثانية والعديد من المنابر الوطنية، من اعتداء وتضييق ومنع من أداء واجبهم المهني داخل مدينة سبتة المحتلة أثناء تغطيتهم للأحداث الجارية.

وجاء هذا القرار في خضم التطورات الميدانية المتسارعة ومحاولات الهجرة غير النظامية التي شهدتها المنطقة، اليوم السبت، انطلاقا من الفنيدق باتجاه الثغر المحتل. وأكدت هذه الخطوة رفض المغرب القاطع للممارسات التمييزية والانتهاكات التي تطال الصحافة الوطنية وكرامتها، وأكد مصدر عليم لموقع “كيفاش” على أن احترام حرية العمل الإعلامي وقواعد المهنة يجب أن يسري بالتساوي ودون انتقائية أو استهداف للطواقم المغربية.

وعلى المستوى الميداني والأمني، عكست التحركات الاحترافية واليقظة العالية للسلطات المغربية ومختلف القوات العمومية نجاعة استثنائية في ضبط الأوضاع وإحباط محاولات التسلل الجماعي، حيث تواصل الأجهزة الأمنية أداء واجبها بكفاءة ومسؤولية لحماية النظام العام وحفظ الحدود. وفي هذا السياق، كشفت مؤشرات رقمية لعمليات مكافحة الهجرة غير النظامية عن نجاعة هذا التدخل الأمني، حيث أفاد مصدر أمني بأن عدد الموقوفين بمدينة الفنيدق وضواحيها بلغ 294 مرشحا للهجرة غير النظامية إلى غاية زوال اليوم.

وتفيد تفاصيل الحصيلة بأن 248 من الموقوفين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، في حين بلغ عدد المرشحين المغاربة 46 شخصا، وتظل هذه الأرقام حصيلة مؤقتة قابلة للارتفاع في ظل استمرار اليقظة والعمليات الميدانية المكثفة.

شارك الخبر: