المغرب
سياسة

انتقال ثلاثة وجوه سياسية يخلط أوراق الانتخابات التشريعية بجهة الشرق في مواجهة حزب التجمع الوطني للأحرار

العمق المغربي16 غشت 2026 في 12:220 مشاهدة
انتقال ثلاثة وجوه سياسية يخلط أوراق الانتخابات التشريعية بجهة الشرق في مواجهة حزب التجمع الوطني للأحرار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غادروا الأحرار لمنافسته.. ثلاثة وجوه سياسية تعيد خلط أوراق تشريعيات 23 شتنبر بالشرق" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 15 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت ثلاثة أسماء سياسية سبق أن نشطت داخل حزب التجمع الوطني للأحرار غمار الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل بألوان حزبية مختلفة، في تحركات تعيد رسم جانب من خريطة التنافس الانتخابي بجهة الشرق، وتضع هذه الوجوه في مواجهة سياسية مباشرة مع الحزب الذي سبق أن خاضت باسمه استحقاقات انتخابية سابقة.

وحسب معطيات استقتها جريدة “العمق” من مصادر داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، يتعلق الأمر بكل من عبد القادر الحظوري، رئيس جماعة أهل أنجاد، ومحمادي توحتوح، النائب البرلماني، ومينة عاطف، نائبة رئيس مجلس جهة الشرق، الذين اختاروا الانتقال إلى أحزاب أخرى لخوض الاستحقاق التشريعي المقبل بدوائر انتخابية مختلفة في الجهة.

وفي هذا السياق، يخوض عبد القادر الحظوري، رئيس جماعة أهل أنجاد، الانتخابات التشريعية بدائرة وجدة أنجاد بألوان حزب الأصالة والمعاصرة، أحد مكونات الأغلبية الحكومية، بعدما أعلنت قيادة الحزب تزكيته لخوض المنافسة الانتخابية. أما مينة عاطف، نائبة رئيس مجلس جهة الشرق، فاختارت الترشح بدائرة إقليم الناظور باسم حزب التقدم والاشتراكية الموجود في المعارضة.

من جهته، اختار النائب البرلماني محمادي توحتوح مواصلة مساره السياسي من بوابة حزب الاستقلال، بعدما غادر حزب التجمع الوطني للأحرار. وفي تدوينة على حسابه بموقع “فيس بوك”، أوضح توحتوح أن قراره جاء إثر تعرضه لما وصفها بـ"حملة تصفية حسابات شخصية"، مؤكدا أن اختياره الالتحاق بحزب الاستقلال يعد امتدادا لبدايات مساره السياسي ورغبته في مواصلة الترافع عن قضايا الساكنة.

وتكشف هذه الانتقالات عن طبيعة التنافس السياسي الذي يسبق الانتخابات التشريعية بجهة الشرق، حيث تضع هذه التحولات حزب التجمع الوطني للأحرار أمام منافسين سبق أن كانوا جزءا من بنيته التنظيمية والانتخابية، في وقت ينتظر أن تشهد فيه دوائر وجدة أنجاد والناظور منافسة محتدمة على المقاعد البرلمانية.

شارك الخبر: