المغرب
سياسة

رهانات انتخابات 2026: خمسة مقاعد تشعل المنافسة السياسية بجهة كلميم وادنون

هسبريس8 شتنبر 2026 في 07:540 مشاهدة
رهانات انتخابات 2026: خمسة مقاعد تشعل المنافسة السياسية بجهة كلميم وادنون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. خمسة مقاعد تخلط الأوراق في جهة كلميم وادنون" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت الدائرة الانتخابية الجهوية لجهة كلميم ـ واد نون غمار الاستحقاقات التشريعية لبرلمان 2026 في ظل تنافس نسائي محتدم، تفرضه محدودية المقاعد الخمسة المخصصة للجهة، وتعدد الرهانات الحزبية، فضلاً عن التحولات التي عرفتها الخريطة السياسية المحلية خلال الولاية المنتهية.

وتتجه الأنظار نحو هذه الدائرة التي تضم خمسة مقاعد للتمثيلية النسائية، حيث اختارت أبرز الأحزاب أسماء ذات حضور سياسي وتنظيمي لقيادة لوائحها. وفي هذا السياق، تراهن أحزاب “التجمع الوطني للأحرار” و”الأصالة والمعاصرة” و”الاستقلال” و”العدالة والتنمية” و”التقدم والاشتراكية” على كل من مريم بوعيدة، ومنال عريطي، وسلوى كرمون، وفاطمة الزهراء كويس، وربيعة الكابوس على التوالي.

وقد أفرزت انتخابات مجلس النواب لسنة 2021 توزيعا متقاربا للمقاعد الخمسة؛ إذ تمكنت خمس لوائح نسائية من انتزاع مقعد لكل واحدة منها لصالح أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والعدالة والتنمية، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وتصدرت نادية بوعيدة النتائج عن التجمع الوطني للأحرار، تلتها ياسمينة حجي عن الأصالة والمعاصرة، ثم خولة الخرشي عن حزب الاستقلال، والباتول أبلاضي عن العدالة والتنمية، وأخيرا عائشة زلفي عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

ولا تنفصل هذه المؤشرات عن نتائج انتخابات مجلس جهة كلميم واد نون في نفس السنة، والتي أسفرت عن تقدم الأصالة والمعاصرة بـ12 مقعدا، مقابل 10 مقاعد للتجمع الوطني للأحرار و5 مقاعد للاستقلال. غير أن هذا التصدر لم يمنع التجمع الوطني للأحرار من قيادة المجلس عبر انتخاب مباركة بوعيدة رئيسة للجهة، مما يعكس الفارق بين العدد الصندوقي والقدرة على بناء التحالفات.

وتشهد انتخابات 2026 تغييرا واضحا في أسماء وكيلات اللوائح؛ إذ يعول التجمع الوطني للأحرار على مريم بوعيدة، بينما يخوض الأصالة والمعاصرة السباق بمنال عريطي، ويسعى حزب الاستقلال عبر سلوى كرمون لاستعادة مكانه البرلماني. كما يدخل العدالة والتنمية المنافسة بفاطمة الزهراء كويس، ويحضر التقدم والاشتراكية باسم ربيعة الكابوس لانتزاع موطئ قدم ضمن التمثيلية الجهوية.

وعلى صعيد الامتداد الترابي، تفرض أقاليم كلميم، وسيدي إفني، وطانطان، وآسا الزاك حسابات دقيقة لتحقيق التوازن الجغرافي واستقطاب الناخبين خارج المجال الحضري، مما يجعل هذه المعركة الانتخابية اختبارا حقيقيا لموازين القوى وتوزيع المقاعد.

شارك الخبر: