معركة انتخابية ساخنة في قلعة السراغنة .. النواب الحاليون في صدارة المنافسة


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. غالبية نواب المنطقة يعودون للتنافس بقلعة السراغنة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تترقب ساكنة إقليم السراغنة منافسة مشتدة على المقاعد الأربعة بمجلس النواب المخصصة لدائرة “السراغنة- زمران”، خلال انتخابات 23 شتنبر 2026، خاصة أن غالبية الأحزاب الفائزة في تشريعيات 2016 تدخل الاستحقاق الانتخابي المقبل بالأسماء نفسها التي تتقاسم حاليا التمثيل النيابي البرلماني للمنطقة، في وقتٍ يبلغ عدد اللوائح المتنافسة 15 لائحة.
انتخابات 2021 أعادت ترتيب المشهد بشكل كبير؛ فقد تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار بـ34 ألفا و567 صوتا، متبوعا بالاستقلال بـ24 ألفا و279 صوتا، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ21 ألفا و325 صوتا، فالأصالة والمعاصرة بـ20 ألفا و607 أصوات. وتقاسمت الأحزاب الأربعة المقاعد، حيث آلت إلى المختار بنفائدة عن “الحمامة” والعياشي الفرفار عن “الميزان” ونور الدين آيت الحاج عن “الوردة” بالإضافة إلى عبد الرحيم واعمرو عن “الجرار”.
وتُبرز المقارنة بين محطتي 2016 و2021 كيف تحوّلت الموازين الانتخابية بشكلٍ لافت؛ فقد تمكّن حزب التجمع الوطني للأحرار من زيادة رصيده الانتخابي بأكثر من 32 ألف صوت فانتزع مقعدا، بينما ارتفع رصيد حزب الاستقلال بأكثر من 15 ألف صوت، في حين تراجع رصيد حزب الأصالة والمعاصرة وفقد حزب العدالة والتنمية مقعده.
ويبدو أن غالبية الأحزاب تراهن على الأسماء نفسها التي دخلت بها معركة 2021؛ إذ يدفع حزب التجمع الوطني للأحرار بالمختار بنفائدة، وحزب الاستقلال بالعياشي الفرفار، وحزب الأصالة والمعاصرة بعبد الرحيم واعمرو، بينما يراهن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على أحمد التومي، وتتوالى ترشيحات باقي الأحزاب مثل حزب الاتحاد الدستوري، وحزب التقدم والاشتراكية، وحزب الحركة الشعبية، وحزب العدالة والتنمية، وتحالف اليسار، لترتسم معالم منافسة غير يسيرة بين 15 لائحة حزبية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة