دراسة عالمية تؤكد تصدر الصين وسنغافورة قطاع التعليم مع رصد تراجع مقلق في مهارات القراءة


هذا الخبر بعنوان "الصين وسنغافورة تتصدران التعليم عالميا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت دراسة حديثة نشرتها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي تصدر قارة آسيا، لا سيما أربع مقاطعات صينية إلى جانب سنغافورة، صدارة منظومة التعليم على مستوى العالم، مع الكشف في الوقت ذاته عن تراجع مثير للقلق في معدلات الإقبال على القراءة.
وبحسب دراسة "بيزا" الصادرة عن المنظمة المعنية بتحفيز التقدم الاقتصادي والتجارة العالمية، فقد برزت الدول الآسيوية في صدارة الأداء التعليمي ضمن مجال العلوم الذي ركزت عليه هذه النسخة، في حين استمرت فرنسا في احتلال مرتبة وسطى مع تسجيل تراجع مستمر.
وتعمل دراسة "بيزا" أو البرنامج الدولي لتقييم الطلبة على تقييم المهارات الدراسية للتلاميذ البالغين من العمر 15 عاما مرة كل ثلاث سنوات منذ عام 2000، وتشمل مجالات الرياضة والقراءة والعلوم.
وفي نسخة عام 2025، حققت المقاطعات والمدن الصينية المتمثلة في بكين، شنغهاي، جيانغسو، وتشجيانغ المركز الأول في مجالي العلوم والرياضيات، بينما حصدت سنغافورة المرتبة الأولى في فهم المواد المقروءة، إلى جانب حضور كل من ماكاو، تايوان، اليابان، كوريا الجنوبية، إستونيا، المملكة المتحدة، ونيوزيلندا في المراتب الأولى.
وعلى الجانب الآخر، رصدت الدراسة تراجعا ملحوظا في فهم المواد المقروءة خلال العقد الأخير، وهو ما وصفته المنظمة بالقلق الشكر نظرا لكون القراءة البوابة الرئيسية للتعلم المدرسي، مرجعة ذلك إلى تغير عادات القراءة بفعل الشاشات الرقمية وتراجع إقبال الشباب عليها، فضلا عن التغيرات المرتبطة بجائحة كوفيد-19 منذ عام 2020.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا