انتخابات 2026: تنغير ساحة صراع انتخابي محتدم بين الواحات والقصبات


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. تنغير تشهد معركة محتدمة على أصوات الواحات والقصبات" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتجه الأنظار نحو دائرة تنغير في جهة درعة ـ تافيلالت، التي تستعد لمعركة انتخابية شرسة في انتخابات 2026. تتميز هذه الدائرة بتشابكها الاجتماعي والقبلي، مما يجعلها مقياساً لقدرة الفاعلين السياسيين على استقطاب أصوات الناخبين في الجنوب الشرقي، الذين يواجهون تحديات مثل نقص المياه وتراجع المردودية الفلاحية وضعف البنيات التحتية.
في انتخابات 2021، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة عدي خزو، حاصداً أكثر من 26 ألف صوت، يليه حزب الأصالة والمعاصرة بمرشحه إبراهيم بن ديدي (أكثر من 18 ألف صوت)، ثم حزب التقدم والاشتراكية بمرشحه عدي شجري (أكثر من 17 ألف صوت). وجاء حزب الاستقلال في المركز الرابع، متبوعاً بأحزاب الحركة الشعبية، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، العدالة والتنمية، الحزب الاشتراكي الموحد، حزب الديمقراطيين الجدد، الوسط الاجتماعي، وحزب الخضر المغربي.
أما في انتخابات 2016، فقد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة عبر حسن بوركالن (أكثر من 15 ألف صوت)، ثم عدي خزو عن حزب “الحمامة”، وحصل حزب العدالة والتنمية على المقعد الثالث بمرشحه أحمد صدقي. وحل حزب “الكتاب” رابعاً، تلته أحزاب “السنبلة” و”الوردة” و”الميزان”.
حافظ حزبا “الحمامة” و”الجرار” على مقعديهما في الانتخابات الأخيرة، مع ارتفاع نسبة المشاركة إلى أكثر من 62%، وزيادة في عدد الأصوات التي حصلا عليها. في المقابل، خسر حزب “المصباح” مقعده وتراجع للمركز السابع، لصالح حزب “الكتاب” الذي عاد للمشهد الانتخابي.
تتجه الأحزاب في انتخابات 2026 نحو وجوه جديدة. يمثل حزب التجمع الوطني للأحرار هشام موجود، بينما يقود حزب الأصالة والمعاصرة محمد أرهمي. يمثل حزب الاستقلال لحسن ادعي، وحزب “المصباح” عبد الواحد الصادقي، وحزب التقدم والاشتراكية محمد قاشة. كما يشارك حزب الحركة الشعبية بجمال وملال، والاتحاد الدستوري بحميد بويغف، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بنور الدين أوسعيد. ويخوض حزب الإنصاف السباق بمرشح يوسف خورو، وجبهة القوى الديمقراطية بياسين بويهري. ويتنافس أيضاً محمد أماد عن الاتحاد المغربي للديمقراطية، وعبد المجيد تقريوت عن الوسط الاجتماعي، والهزيز يدير عن تحالف اليسار، والحسين أسعاد عن حزب الخضر المغربي.
تراهن أغلب الأحزاب على أطر جديدة ذات رصيد ميداني وقدرة على اختراق الكتلة الانتخابية، مستندة إلى نفوذها المجالي وخبرتها في تدبير الشأن المحلي. استثنى حزب العدالة والتنمية هذه القاعدة مفضلاً الحفاظ على كاتبه الإقليمي عبد الواحد الصادقي لاستعادة المبادرة، وكذلك حزب “السنبلة” الذي جدد الثقة في جمال أوملال.
من المتوقع أن تشهد دائرة تنغير منافسة قوية بين مختلف الأحزاب، خاصة بين من يسعى للحفاظ على مقاعده ومن يرغب في إعادة التموضع. تبقى الكلمة الفصل للناخبين وقدرة التنظيمات السياسية على استقطابهم، خصوصاً في الواحات والأقطاب الكبرى للإقليم مثل تنغير وقلعة مكونة وبومالن دادس.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة