تأجيل انضمام فعاليات أمازيغية لحزب الأصالة والمعاصرة لتجنب الاستغلال الانتخابي


هذا الخبر بعنوان "تفاديا لشبهة الاستغلال الانتخابي.. "البام" يؤجل انضمام فعاليات أمازيغية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، نقلاً عن مصدر مطلع من اللجنة الأمازيغية داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أنه تم تأجيل انضمام عدد من شخصيات الحركة الأمازيغية إلى حزب “الجرار”. كما تم تأجيل اللقاءات التي كانت مقررة معهم لمناقشة تفاصيل هذا الانضمام إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر الجاري.
وأوضح المصدر أن هذا التأجيل جاء لتفادي أي شبهة قد تجعل هذا الانضمام يبدو وكأنه استغلال سياسي للقضية الأمازيغية خلال الحملة الانتخابية. وأكد المصدر حرص جميع الأطراف على حماية هذه الخطوة النضالية وضمان عدم توظيف القضية الأمازيغية لأغراض انتخابية ضيقة، كما حدث في تجارب سابقة.
وأضاف المصدر أن اللجنة الأمازيغية المنبثقة عن المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة قررت استئناف اللقاءات مع فعاليات الحركة الأمازيغية من مختلف مناطق المملكة (الجنوب، الأطلس، والريف) الراغبين في الانضمام إلى الحزب، وذلك مباشرة بعد انتهاء الانتخابات.
وأشار إلى أن البرنامج الانتخابي للحزب، بما في ذلك الشق المتعلق بالأمازيغية، حظي بإعجاب العديد من الفعاليات والأكاديميين والأساتذة الجامعيين المنتمين للحركة الأمازيغية، الذين عبروا عن استعدادهم للمساهمة في تنزيل هذا البرنامج على أرض الواقع. وأبرز أن الصراعات السابقة داخل الحزب أدت إلى إعادة صياغة التوجهات وتضمين القضية الأمازيغية مكانة بارزة في البرنامج الانتخابي.
وتابع المصدر أن الهدف الأساسي ليس تحقيق مكاسب انتخابية حزبية محدودة، بل ضمان تنفيذ الالتزامات والتعهدات المتعلقة بالأمازيغية. وأشار إلى أن التجربة الحكومية السابقة شهدت تخصيص اعتمادات مالية باسم الأمازيغية، إلا أنها لم تُصرف في الأنشطة التي تخدم جوهر القضية.
وأوضح المصدر أن اللجنة الأمازيغية لحزب الأصالة والمعاصرة تسعى لخلق كتلة من أبناء الحركة الأمازيغية للإشراف المباشر على متابعة وتنزيل التعهدات من داخل الحزب، سواء عبر توسيع هيكل اللجنة أو تأسيس إطار تنظيمي جديد يستوعب هذه الفعاليات ويضمن إشراك الكفاءات الوطنية.
وخلص المصدر إلى أن الانضمام إلى الحزب لا يعني منح مناصب قيادية جاهزة للمنضمين الجدد، بل سيتم دمج هذه الكفاءات في اللجان المتخصصة، وإتاحة المجال أمامهم للنضال والترافع الجاد بما يخدم القضية الأمازيغية وليس المصالح الشخصية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة