المغرب
سياسة

حزب التجمع الوطني للأحرار يكشف عن برنامجه الانتخابي لحماية القدرة الشرائية ودعم الأسر

العمق المغربي9 شتنبر 2026 في 11:440 مشاهدة
حزب التجمع الوطني للأحرار يكشف عن برنامجه الانتخابي لحماية القدرة الشرائية ودعم الأسر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأحرار يتعهد بحماية “جيوب الأسر”.. “البوطة” بلا زيادة وكهرباء مجانية و5000 درهم للتمدرس" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف حزب التجمع الوطني للأحرار عن برنامجه الانتخابي الجديد الذي يتضمن حزمة من التدابير الرامية إلى حماية الأسر وتأمين مستقبلها، ومن أبرزها تمكين المواطنين من إنتاج الكهرباء داخل منازلهم والاستفادة من فائض الإنتاج، وتقديم امتياز ضريبي بقيمة 5000 درهم عن كل طفل ممدرس، فضلا عن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم.

وخلال ندوة صحفية عقدت بالمقر المركزي للحزب، أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن رؤية الحزب ترتكز على تدخل الدولة لامتصاص الصدمات وحماية الأسر، والانتقال تدريجيا نحو دولة اجتماعية تمنح الشباب والمواطنين استقلاليتهم الاقتصادية. كما اقترح الحزب أن يصبح الدعم الاجتماعي المباشر مرتبطا بتكلفة المعيشة ليرتفع مع معدلات التضخم، مع استمرار صرفه لمدة 12 شهرا بعد الحصول على شغل لضمان انتقال آمن نحو الاستقلالية.

وفي خطوة وصفها بالمبتكر، أعلن محمد شوكي عن التوجه نحو إقرار الكهرباء المجانية عبر توفير الألواح الشمسية للمواطنين لإنتاج حاجياتهم المنزلية، مع الحفاظ على أسعار غاز البوتان دون أي زيادة لحماية القدرة الشرائية. وأوضح أن الفائض في إنتاج الكهرباء سيتم ضخه في الشبكة الوطنية مقابل دخل مالي لأصحاب المنازل.

وفيما يخص دعم الأجور، تعهد الحزب بررفع الحد الأدنى للأجور إلى 5000 درهم لحماية القدرة الشرائية لنحو 3 ملايين مغربي، معتمدا في ذلك على تجربة الحوار الاجتماعي مع النقابات وأرباب العمل. أما في قطاع التعليم، فاقترح الحزب امتيازا ضريبيا بقيمة 5000 درهم عن كل طفل ممدرس للأسر والطبقة المتوسطة التي تفضل التعليم الخاص، وذلك بعد استكمال جزء كبير من إصلاح المدرسة العمومية في حدود سنة 2028.

ولم تقتصر الإجراءات على ذلك، بل شملت إصلاح نظام التعويض عن فقدان الشغل لتسهيل العودة إلى سوق العمل، فضلا عن العناية بالعمال الموسميين في قطاعات الفلاحة والبناء والسياحة عبر تعزيز حمايتهم الاجتماعية. واختتم محمد شوكي بالتأكيد على أن البرنامج مبني على الإنصات الميداني والواقعية لتقديم التزامات قابلة للتحويل إلى نتائج ملموسة.

شارك الخبر: