محمد المهدي بنسعيد يكشف تحضيرات حزب الأصالة والمعاصرة لانتخابات 2026 وينفي كون انضمام فوزي لقجع صفقة سياسية


هذا الخبر بعنوان "بنسعيد يكشف استعدادات “البام” لانتخابات 2026 ويؤكد أن التحاق لقجع ليس صفقة “ميركاتو”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 8 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، عن انطلاق استعدادات حزبه المبكرة للانتخابات التشريعية لسنة 2026، والتي تجاوزت مدتها عشرة أشهر. وأوضح أن هذه التحضيرات تشمل صياغة برنامج انتخابي يلبي تطلعات المواطنين، مع التركيز على تحسين القدرة الشرائية وتعزيز مفهوم “الحلم المغربي” لدى فئة الشباب.
وفي حواره عبر برنامج “ساعة الصراحة” الذي تبثه القناة الثانية، أشار المتحدث إلى تشكيل لجنة خاصة لتقييم أداء نواب الحزب الحاليين، والذين يتجاوز عددهم ثمانين نائبا ونائبة، بهدف دراسة تجديد التزكيات لهم. كما لفت إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يعيش منذ عام 2020 حالة “هدنة تنظيمية” ساهمت في تعزيز هياكله المحلية والجهوية بنسبة نجاح تراوحت بين 60 و70 بالمائة، متجاوزا بذلك مراحل التدافع الداخلي السابقة.
وأكد المسؤول الحزبي أن استراتيجية الحزب الانتخابية تراهن بشكل أساسي على إشراك الشباب والنساء، مشيراً إلى تزكية سبع نساء في الدوائر المحلية كحصيلة قياسية وطنية، إلى جانب إتاحة الفرصة للشابات والشباب في مراحل مبكرة لتولي المسؤوليات بالجماعات الترابية والمقاطعات استعدادا للاستحقاقين المقبلين في 2026 و2031.
وبخصوص انضمام فوزي لقجع إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، أكد بنسعيد أن الخطوة تمت عبر قناعة ومشاورات قادتها منسقة القيادة الجماعية فاطمة الزهراء المنصوري، نافيا وجود أي توترات داخل القيادة بسبب هذا الوافد الجديد. واعتبر أن التحاق الشخصيات ذات الوزن الوطني يرتبط بالقناعة بالمشروع السياسي والعودة للمبادئ التأسيسية، رافضا وصف هذه الخطوات بـ”السرقة” أو صفقات “الميركاتو”.
وفيما يتعلق بإمكانية ترشح فوزي لقجع لرئاسة الحكومة، أوضح القيادي أن هذا الطموح يعد حقا دستوريا مكفولا لأي عضو بالمكتب السياسي بشرط الالتزام بالمشروع المجتمعي للحزب، مشددا على أن الأولوية الكبرى تبقى تحقيق الفوز الانتخابي وتصدر المشهد السياسي.
وختم بنسعيد بالتأكيد على أن طموحات حزب “الجرار” تستند إلى النتائج الإيجابية لانتخابات الثامن من شتنبر 2021، التي حل فيها ثانيا برصيد 87 مقعدا في مجلس النواب، و19 مقعدا في مجلس المستشارين، إضافة إلى آلاف المقاعد بالجماعات الترابية، مما يجعل الحفاظ على هذه المكتسبات وتغطية كافة الدوائر الانتخابية رهانا رئيسيا للقادم من الاستحقاقات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة