نتائج برنامج PISA 2025 تكشف أزمة هيكلية في المنظومة التعليمية المغربية وتحديات نموذج مدارس الريادة


هذا الخبر بعنوان "PISA 2025 والمغرب: كارثةٌ منهجيةٌ تعكس وهم "مدارس الريادة"" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت خلاصات برنامج التقييم الدولي لتقييم مكتسبات المتعلمين (PISA) لسنة 2025 عن تراجع ملحوظ للمنظومة التعليمية المغربية، مما يعكس أزمة هيكلية عميقة رغم الإصلاحات المتعاقبة. وقد أظهرت نتائج التلاميذ في سن الخامسة عشرة في مجالات العلوم والرياضيات والقراءة وحل المشكلات الحاسوبية انخفاضاً كبيراً مقارنة بمتوسطات منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي (OECD)، مع تسجيل نسب متدنية جداً في بلوغ الحد الأدنى من الكفايات.
وأشارت المعطيات إلى أن نموذج «مدارس الريادة» المعتمد من طرف وزارة التربية الوطنية منذ سنة 2022 يتحمل جزءاً من المسؤولية عبر التركيز الحصري على التعليم الابتدائي وإهمال الأسلاك الإعدادية والثانوي التأهيلي، إلى جانب اعتماد بيداغوجيا قائمة على الحفظ والتكرار تفتقر إلى التفكير النقدي. كما تفاقمت الأزمة بسبب القطيعة اللغوية بين التدريس باللغة العربية في الابتدائي والانتقال المفاجئ إلى اللغات الأجنبية في الإعدادي والثانوي، فضلاً عن المركزية المتشددة التي جمدت دور الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وتتطلب هذه التحديات مراجعة جذرية للخيارات المناهجية واللغوية وتصحيح الاختلالات الهيكلية لضمان جودة التعليم وإنصاف المتعلمين للمستقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة