ثورة الذكاء الاصطناعي: هل تفلح صناديق الشعوب أم تقاسم المعرفة في توزيع الثروة؟


هذا الخبر بعنوان "هل يذهب نصف رأسمال عمالقة الذكاء الاصطناعي إلى صندوق شعبي؟" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد التسارع الكبير في الذكاء الاصطناعي سؤال توزيع الثروة إلى قلب النقاش الاقتصادي والسياسي، بعدما اقترح السناتور الأميركي بيرني ساندرز أن تتنازل الشركات العملاقة في القطاع عن نصف رأسمالها لصندوق شعبي، مستندا إلى أن النماذج التي تطورها هذه الشركات تدربت على حصيلة متراكمة من الخبرة والمعرفة البشرية، وهو طرح ينقل الجدل من قدرة التكنولوجيا على تغيير سوق العمل إلى سؤال أكثر مباشرة: من يملك المكاسب التي تنتجها ثورة الذكاء الاصطناعي؟
الاقتراح الذي قدمه ساندرز في يونيو الماضي يضع ملكية الشركات وعوائدها في صلب المسألة، غير أن الكاتب والباحث إيفغيني موروزوف يرى أن تقاسم رأس المال لا يحسم وحده طبيعة العلاقة الجديدة بين المجتمع والآلة، إذ يعتبر أن القضية تشمل أيضا المعرفة التي يودعها البشر في أنظمة الذكاء الاصطناعي، وكيف يمكن أن تعود إليهم في صورة قدرة جماعية قابلة للاستخدام والتطوير، عوض أن تبقى محصورة داخل المنصات التي تجمعها وتعيد توظيفها.
وفي مقال نشرته “لوموند ديبلوماتيك” في عدد غشت الجاري، يستعيد موروزوف واقعة جرت في يوليوز 2024 بمدينة أومسكيرك في مقاطعة لانكشاير الإنجليزية، حين تلقى لورين كول غرامة من شركة “باركينغ آي” لإدارة مواقف السيارات بقيمة 60 جنيها إسترلينيا، نحو 70 يورو، فلجأ إلى “ChatGPT” لمساعدته في الاعتراض عليها، وانتهى النزاع بحكم لمصلحته وحصوله على 462 جنيها إسترلينيا تعويضا عن الأضرار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد