المغرب
سياسة

وزارة التربية الوطنية توضح أسباب تراجع نتائج التلاميذ المغاربة في اختبارات «PISA 2025» وتبرئ مدارس الريادة

اليوم 249 شتنبر 2026 في 10:040 مشاهدة
وزارة التربية الوطنية توضح أسباب تراجع نتائج التلاميذ المغاربة في اختبارات «PISA 2025» وتبرئ مدارس الريادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزارة التربية ترد على تراجع نتائج التلاميذ في «PISA 2025»: ليسو من مدارس الريادة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

قدمت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة توضيحات بخصوص النتائج المتراجعة التي سجلها التلاميذ المغاربة خلال دورة 2025 من البرنامج الدولي لتقييم التلاميذ «PISA»، مؤكدة أن العينة المستهدفة بالتقييم لم تستفد من نموذج «مؤسسات الريادة»، واقتصر مسارها الدراسي على المنظومة التعليمية السابقة.

وأشارت الوزارة إلى أن اختيار التلاميذ المشاركين في هذا الاختبار الدولي يأتي في وقت شرعت فيه في تطبيق مدارس الريادة في الإعدادي، مشددة على أن قراءة النتائج يجب أن تستحضر المسار الدراسي للمشاركين الذين تابعوا دراستهم في إطار المنظومة القديمة دون الاستفادة من نموذج «مؤسسات الريادة» في التعليم الابتدائي أو الإعدادي.

وأوضحت الوزارة أن نتائج PISA 2025 تعكس حصيلة التعلمات والكفايات المتراكمة قبل إطلاق الإصلاح التربوي الحالي المترجم في خارطة الطريق 2022-2026، مفيدة بأنه لا يمكن اتخاذ هذه النتائج مؤشراً لتقييم أثر نموذج مدارس الريادة القائم حالياً.

وفي سياق متصل، اعترفت الوزارة بأن مستوى التحكم في التعلمات الأساسية لدى المتعلمين المغاربة «لا يزال دون المستوى المنشود»، مبينة أن الصعوبات المرصودة لدى سن 15 عاماً تعود إلى تراكم التعثرات منذ السنوات الأولى للتعليم الابتدائي ولا تقتصر على المرحلة الإعدادية وحدها.

وذكرت الوزارة عبر بلاغ صحافي أن نتائج دورة 2025 سجلت تراجعاً ملحوظاً مقارنة بدورة 2022، متزامنة مع انخفاض المعدلات العامة لبلدان منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في مجالات عدة.

وبيّن التقرير أن أداء التلاميذ المغاربة في سن 15 عاما ابتعد كثيرا عن متوسط دول منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، لا سيما في مجالي القراءة والرياضيات، حيث اقتصر بلوغ المستوى الثاني، الذي تعده منظمة OCDE الحد الأدنى للكفاءة، على جزء محدود منهم لاستخدام المعارف في الحياة اليومية.

شارك الخبر: