المغرب
سياسة

انتخابات 2026 بطرفاية: صراع محتدم على المقعدين واختبار حقيقي لشعبية الأحزاب

هسبريس9 شتنبر 2026 في 11:480 مشاهدة
انتخابات 2026 بطرفاية: صراع محتدم على المقعدين واختبار حقيقي لشعبية الأحزاب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. مقعدان يختبرات قدرة الأحزاب على إقناع طرفاية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد الدائرة الانتخابية طرفاية، التابعة لجهة العيون ـ الساقية الحمراء، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 23 شتنبر 2026، في ظل تنافس محتدم ومفتوح بين مختلف الوجوه السياسية التي تطمح للظفر بالمقعدين المخصصين لهذه الدائرة، وسط متغيرات بارزة مقارنة بخريطة استحقاقات 2021.

وتتجه الأنظار نحو هذه الدائرة نظراً للتغيرات في التحالفات والترشيحات، أبرزها انتقال البرلماني السابق عبد الحي حرطون من حزب التجمع الوطني للأحرار إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، بينما حافظ حزب الاستقلال على مرشحه عبد الله بيلات. وفي السياق ذاته، دخلت أسماء جديدة دائرة المنافسة، على غرار محمد سالم باهيا، الملقب بـ “فانو”، الذي كلفه حزب التجمع الوطني للأحرار بقيادة لائحته.

وعلى صعيد نتائج انتخابات 2021، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار النتائج عبر عبد الحي حرطون بـ 5944 صوتاً، تلاه حزب الاستقلال بمرشحه عبد الله بيلات بـ 2740 صوتاً، ليظفر الحزبان بمقعدي الدائرة. وجاء حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ثالثاً عبر عالي الرزمة بـ 620 صوتاً، ثم حزب الأصالة والمعاصرة ممثلاً بسيد أحمد الزاوي رابعاً بـ 327 صوتاً، بينما حل حزب العدالة والتنمية خامساً بمرشحه محمد عالي البشرة الذي حصد 50 صوتاً فقط.

ومع اقتراب استحقاقات 2026، تشهد السحة السياسية لطرفاية إعادة ترتيب للأوراق، بعدما غادر عبد الحي حرطون حزب “الأحرار” ليقود لائحة “البام”، في حين يواجهه محمد سالم باهيا باسم التجمع الوطني للأحرار. وفي الجهة المقابلة، يدافع عبد الله بيلات عن مقعد حزب الاستقلال، بينما يسعى حزب العدالة والتنمية لبعث حضوره عبر محمد عالي البشرة.

وعلى مستوى الأحزاب اليسارية وتحالفات أخرى، يحضر حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمرشح الحتروبة المدرج، ويدخل سعيد بوعلي المنافسة ممثلاً لتحالف اليسار، فضلاً عن مشاركة الحزب المغربي الحر عبر عبد الله لخديم، مما يعزز طابع التعددية ويجعل السباق الانتخابي مفتوحاً على شتى السيناريوهات.

شارك الخبر: