غضب صيني عارم عقب زيارة مسؤولين يابانيين لضريح ياسوكوني بالتزامن مع ذكرى الاستسلام


هذا الخبر بعنوان "زيارة مسؤولين يابانيين لضريح يضم رفات "مجرمي حرب" تثير غضب الصين" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت زيارة عدد من المسؤولين والسياسيين اليابانيين إلى ضريح ياسوكوني في طوكيو، السبت، احتجاجا شديدا من الصين، وذلك بالتزامن مع إحياء اليابان الذكرى الـ81 لاستسلامها في الحرب العالمية الثانية.
وأوضحت السفارة الصينية في طوكيو أن هذه التحركات اليابانية المرتبطة بالضريح تشكل تحدياً خطيرا لنتائج الحرب العالمية الثانية والنظام الدولي الذي تأسس بعدها، مشددة على أن بكين قدمت احتجاجات رسمية إلى الجانب الياباني.
وشهدت الفعالية مشاركة وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي كأحد أبرز المسؤولين الذين زاروا الضريح، بينما قدمت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي قربانا ماليا له دون أن تقوم بزيارته شخصياً. كما شملت الزيارات حضور وزيرة الأمن الاقتصادي كيمي أونودا وعدد آخر من السياسيين.
وتنظر الصين إلى ضريح ياسوكوني باعتباره رمزا للنزعة العسكرية اليابانية، نظراً لتكريمه أكثر من مليوني قتيل ياباني، من بينهم 14 من مجرمي الحرب من الفئة «أ» الذين أصدرت محاكم الحلفاء أحكاماً بإدانتهم بعد انتهاء الحرب.
من جانبها، شددت بكين على أن تلك الزيارات تتعارض مع العدالة التاريخية، وطالبت اليابان بضرورة التعامل مع تاريخها العسكري بمسؤولية كاملة، محذرة من مغبة أي محاولة لتحدي نتائج الحرب العالمية الثانية.
وفي المقابل، حرصت تاكايتشي على تجنب زيارة الضريح الشخصية في خطوة ترجح التحليلات أنها سعت من خلالها لتفادي تصعيد التوتر الدبلوماسي مع الصين وكوريا الجنوبية، إلا أنها امتنعت في الوقت ذاته عن تقديم اعتذار رسمي في خطابها عن ماضي اليابان العسكري في قارة آسيا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة