المغرب
سياسة

الشعب: الدواء الذي يتحول إلى داء في أيدي السياسيين

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 15:260 مشاهدة
الشعب: الدواء الذي يتحول إلى داء في أيدي السياسيين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشعب هو الدواء و الداء معا…!!" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مقدمة: يوضح هذا المقال أن الشعب يمكن أن يكون دواءً وداءً في آن واحد، ولا يخص أصحاب مقاطعة الانتخابات. السؤال المطروح هو متى يكون الشعب دواءً ومتى يكون داءً؟

الانتخابات والموسمية السياسية: مع اقتراب موعد التصويت في 23 سبتمبر 2026 وانطلاق الحملة الانتخابية البرلمانية، تتجه الأحزاب المغربية إلى الشعب طالبة صوته. يحدث هذا كل خمس سنوات، حيث تنتبه الدولة والإعلام إلى حقوق الشعب ومطالبه. لكن العيب يكمن في هذه الموسمية، حيث لا يتم الاهتمام بتوعية الشعب إلا قبل الانتخابات بفترة وجيزة.

الجهل السياسي وتأثيره: في غياب التوعية المستدامة، أصبح الجهل بالمواطن والسياسة لديه مجرد طواجن اللحم، خاصة مع ارتفاع الأسعار. الحملات الانتخابية تبدو له مجرد صراخ ومشادات، مما يجعله يضع كل الأحزاب في كفة واحدة. هنا يتحول الشعب إلى داء بدل الدواء، وهو ضحية لسياسة التجهيل الممنهج.

الحل: العودة إلى الثقافة والفن: لكي يصبح الشعب دواءً، يجب العمل بجد والعودة إلى معترك الفن الملتزم والثقافة البانية، وتفعيل دور الشباب وقاعات الثقافة. العمل السياسي فقط يعد خطأ فادحاً. يجب أن يعلم الزعيم السياسي أن الوطن أهم من نزواته.

الثورة الثقافية والسياسية: الثورة السياسية الفرنسية لم تأتِ اعتباطاً، بل سبقتها أعمال فنية وثقافية جبارة. في المغرب، نريد إعادة الاعتبار للمثقف والفنان إلى جانب السياسي لبناء وعي حقيقي.

تشبيه الشعب بذكور النحل: يشبه دور الشعب في التصويت دور ذكور النحل في تلقيح الملكة. فكلاهما يؤدي مهمة واحدة ثم ينتهي دوره. ذكور النحل تتمتع بامتيازات ورعاية اجتماعية، بينما الشعب المغربي لا يزال محروماً. خلال موسم الانتخابات، قد يحصل الشعب على بعض الامتيازات المؤقتة، لكن هذا لا يكفي.

دعوة للأحزاب: يجب على الأحزاب الوطنية أن تنتفض ضد هذا العبث السياسي، وألا تكون مجرد دكاكين انتخابية تفتح كل خمس سنوات ثم تغلق.

شارك الخبر: