الشيطان مارد يستعين بالعجوز عاصية للإيقاع بالفقيه سالم.. فماذا كانت النتيجة؟


هذا الخبر بعنوان "مارد وسالم وعاصية" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ركن قصي، استولى الإحباط على الشيطان (مارد) بعد محاولات عديدة للإيقاع بالفقيه (سالم)، إمام مسجد (النور). لم تُجدِ حيله المتنوعة، من الوشايات الكاذبة ومحاولات تلطيخ السمعة إلى خلق العداوات، نفعًا، فقد استمر الناس ملتفين حول الفقيه، يصلون خلفه في المسجد العامر، ويستمعون لخطبه المؤثرة التي تركز على التآخي ونبذ العداوات ولزوم الجماعة. كان الفقيه سالم بمثابة بلسم للجراح المعنوية، قلّت بسببه الخصومات والخلافات وكثرت الطاعات، وحلّت البركة في حياة الناس.
لكن (مارد) قرر اللجوء إلى العجوز الشمطاء (عاصية)، ملاذه الأخير حين يستعصي عليه الأمر. ورغم خشية (مارد) من دهاء (عاصية)، إلا أنها وافقت على مساعدته مقابل قلادة ذهبية مرصعة بالجواهر. انطلقت (عاصية) نحو بيت الإمام، وباعت السيدة (صفية)، زوجة الفقيه، بعضًا من بضاعتها، ثم قدمت لها وصفة سحرية لإيقاع زوجها في حبها، تتضمن قص شعرتين من لحيته وخلطهما بعطر ووضعهما تحت وسادتها.
نفذت (صفية) الوصفة، بينما توجهت (عاصية) إلى مسجد (النور) وسلمت رسالة مطوية للبقال (علال) لتسليمها للفقيه (سالم). كشفت الرسالة عن مخطط لقتل الفقيه، وحذّرته من أقرب الناس إليه. تصنّع (سالم) النوم، لكنه استيقظ على ضوء شمعة وظلّ يد تقترب منه بسكين. في لحظة ذعر، أمسك (سالم) السكين بيد زوجته (صفية) التي كانت تحاول تنفيذ المخطط، وقبل أن تشرح، قام بسفك دمها انتقامًا.
أسفرت هذه الحادثة عن أيام سوداء، تقلص فيها عدد المصلين في مسجد (النور)، وازدادت الخصومات والعداوات بين الناس، وقلّت الثقة. عشش البوم بين جدران المسجد ونعقت الغربان فوق صومعته. وحدها الفرحة الغامرة استولت على (مارد) الذي قدم للعجوز (عاصية) قلادة فريدة كمكافأة لها. تبادل الاثنان كلمات تحمل معاني الوفاء والخيانة، قبل أن يتبخر (مارد) ويختفي، تاركًا وراءه خرابًا ودمارًا.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات