المغرب

سور مقبرة "أحمر" و"حربيل" بضواحي مراكش يتداعى: مخاوف على حرمة القبور

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 12:400 مشاهدة
سور مقبرة "أحمر" و"حربيل" بضواحي مراكش يتداعى: مخاوف على حرمة القبور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تضرر سور مقبرة “أحمر” و”حربيل” يثير مخاوف بشأن حرمة القبور بضواحي مراكش" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعيش مقبرة دواري أحمر وحربيل، التابعة لجماعة سعادة بضواحي مراكش، وضعية متردية بسبب تضرر أجزاء من سورها وغياب الصيانة والحراسة المنتظمة، مما يثير مخاوف محلية بشأن حرمة القبور وتنظيم الولوج إليها.

وقد دق الفاعل الجمعوي والسياسي ياسين الرحالي ناقوس الخطر، مؤكداً أن التساقطات المطرية الأخيرة فاقمت من تدهور بنية المقبرة، حيث تسبب سقوط جزء من السور في كشف مساحات منها على محيطها الخارجي.

وأوضح الرحالي لجريدة “العمق المغربي” أن تضرر السور، بالإضافة إلى غياب حارس منتظم، يفتح المجال أمام الولوج غير المنظم للمقبرة من قبل الأشخاص والحيوانات الضالة، مما قد يعرض القبور للأضرار ويمس بحرمة المكان.

وأضاف أن مظاهر الإهمال تشمل أيضاً انتشار الأعشاب والأشواك داخل المقبرة، مما يصعب حركة الزوار ويعرقل الوصول إلى بعض القبور، ويترك مساحات في وضعية غير ملائمة.

وحذر الرحالي من أن استمرار غياب المراقبة قد يجعل بعض المناطق المعزولة عرضة لاستعمالات غير قانونية أو ممارسات مشبوهة، داعياً إلى تدخل استباقي لتأمين المكان والحفاظ على حرمته.

وأكد أن معالجة الوضع تتطلب إصلاح السور، وإزالة الأعشاب والأشواك، وتهيئة المسالك الداخلية، ووضع برنامج منتظم للنظافة والصيانة، بالإضافة إلى دراسة إمكانية توفير حراسة منتظمة وإنارة مناسبة وتنظيم الولوج.

وشدد على ضرورة اعتماد صيانة دورية ومراقبة مستمرة، نظراً لخصوصية المقابر وارتباطها بحرمة الموتى وذاكرة الأسر، مطالباً الجهات المسؤولة بإجراء معاينة ميدانية.

وختم الرحالي بالتأكيد على أن إعادة تأهيل المقبرة يمكن أن تتم بتضافر جهود الجماعة الترابية والساكنة وفعاليات المجتمع المدني، بتنسيق مع الجهات المختصة، للحفاظ على هذا الفضاء من مزيد من التدهور.

شارك الخبر: