المغرب
ثقافة

سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي بعد غياب طويل: فصل جديد في مسيرة أسطورة الغناء

هسبريس14 أكتوبر 2026 في 12:180 مشاهدة
سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي بعد غياب طويل: فصل جديد في مسيرة أسطورة الغناء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سيلين ديون تعود إلى أضواء باريس" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد النجمة الكندية سيلين ديون، البالغة من العمر 58 عامًا، للعودة إلى المسرح في باريس يوم السبت المقبل، مقدمةً أول سلسلة حفلات كاملة لها بعد انقطاع دام أكثر من ست سنوات. هذه العودة تمثل فصلًا جديدًا في مسيرة فنية تمتد لأربعة عقود، شهدت نجاحات عالمية وأزمات صحية وشخصية، بينما تحولت إطلالاتها الأخيرة في العاصمة الفرنسية إلى حدث موازٍ يثير اهتمام جمهورها ووسائل الإعلام.

ستحيي ديون 26 حفلاً في أكبر قاعة مغطاة في أوروبا بالقرب من باريس، تمتد حتى منتصف أكتوبر، تليها سلسلة جديدة مقررة في مايو 2027. وقد صرحت ديون، خلال لقاء مع جمهور احتشد أمام فندقها الباريسي، بأنها تحاول الحفاظ على كل طاقتها “لتقديم أفضل ما لديها” على المسرح. تحظى عودتها بمتابعة واسعة نظرًا لمكانتها كواحدة من أبرز نجمات الغناء عالميًا، بمبيعات تقدر بنحو 260 مليون ألبوم وحضور حافظ على شعبيته لسنوات طويلة.

بالتوازي مع الاستعدادات للحفلات، أصبحت إطلالات ديون أمام الفندق مشاهد يومية يتابعها محبوها. فقد ظهرت بمعطف من تصميم “Alaïa”، ثم بإطلالة من “Tom Ford” جمعت بين سترة جلدية وسروال قصير، قبل أن تختار فستانًا أسود من الجلد المجعد بتوقيع “Loewe”، وملابس من “Givenchy”. ويرى متابعو الموضة أن هذه الإطلالات تعيد إلى الأذهان المرحلة التي تحولت فيها ديون إلى واحدة من النجمات الحاضرات بقوة في عروض الأزياء العالمية.

عودة بعد سنوات المرض: تحمل العودة إلى المسرح دلالة خاصة للفنانة الكندية بعدما أبعدها المرض عن الحفلات لسنوات. كانت ديون قد أعلنت إصابتها بمتلازمة الشخص المتيبس، وهي حالة عصبية نادرة تسبب تشنجات مؤلمة وتؤثر في الحركة والتحكم العضلي. وقد عرضت في الفيلم الوثائقي “أنا: سيلين ديون” مشاهد من معاناتها مع المرض، قبل أن تفاجئ جمهورها في عام 2024 بظهورها خلال افتتاح الألعاب الأولمبية في باريس، حيث وقفت على شرفة برج إيفل وأدت “نشيد الحب” لإديث بياف، في مشهد اعتبره كثيرون بداية فعلية لعودتها الفنية.

أجبر المرض ديون على إلغاء استئناف جولتها “Courage World Tour”، كما أوقف مشاريع حفلات جديدة في لاس فيغاس، حيث قدمت على مدى 16 عامًا واحدة من أنجح الإقامات الفنية. وقالت عند الإعلان عن حفلاتها الجديدة إنها تشعر بأنها “بخير وقوية”، وأصدرت لاحقًا أغنيتين جديدتين، دون أن تعلن حتى الآن عن ألبوم كامل.

مسيرة صنعت نجمة عالمية: ولدت سيلين ديون عام 1968 في عائلة متواضعة تضم 14 طفلاً بمدينة شارلمان قرب مونتريال. وعندما كانت في الثانية عشرة من عمرها، أرسلت والدتها تسجيلًا صوتيًا إلى المنتج رينيه أنجيليل، الذي اقتنع بموهبتها ورهن منزله لتمويل ألبومها الأول. تحولت العلاقة المهنية بينهما لاحقًا إلى زواج، وظل أنجيليل زوجها ومدير أعمالها ووالد أبنائها الثلاثة حتى وفاته عام 2016. حققت ديون انتشارًا عالميًا واسعًا بفضل أغنية “My Heart Will Go On” في فيلم “Titanic”، وهي الأغنية التي أصبحت من أشهر أعمالها رغم أنها لم تكن متحمسة في البداية لتسجيلها. كما شكل تعاونها مع جان جاك غولدمان محطة أساسية في علاقتها بالجمهور الفرنسي، خصوصًا مع ألبوم “D’eux” الصادر عام 1995، والذي باع نحو 10 ملايين نسخة وأصبح أكثر ألبوم باللغة الفرنسية مبيعًا في العالم.

حضور لافت في عالم الموضة: لم تكن ديون في بداياتها معروفة بجرأة اختياراتها في الأزياء، إذ اتسمت إطلالاتها حتى نهاية التسعينيات بالبساطة والتحفظ. لكن التحول بدأ عام 1999، عندما ظهرت في حفل الأوسكار ببدلة رجالية من تصميم جون غاليانو ارتدتها بطريقة معكوسة. ومنذ ذلك الحين أصبحت علاقتها بعالم الموضة أكثر وضوحًا، خصوصًا بعد تعاونها مع المصمم لو روتش، الذي ساهم في نقل صورتها إلى إطلالات أكثر جرأة وتجريبًا. وتملك ديون، بحسب المعطيات الواردة في المادة، نحو 10 آلاف زوج من الأحذية، فيما تخزن جزءًا كبيرًا من ملابسها في مستودع واسع قرب لاس فيغاس. وتتعاون الفنانة حاليًا مع مستشارتين في الصورة، آني هورث ومالينا جوزيف غيلكريست، بينما لم تعلن بعد أسماء دور الأزياء التي ستتولى ملابس حفلاتها الجديدة.

شارك الخبر: