المغرب
سياسة

من إدارة الأزمات الطارئة إلى الإدارة الاستباقية للمخاطر في المغرب

هسبريس10 شتنبر 2026 في 11:590 مشاهدة
من إدارة الأزمات الطارئة إلى الإدارة الاستباقية للمخاطر في المغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإدارة الاستباقية للمخاطر" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تطرق الباحث عبد الغني قادم إلى ضرورة الانتقال من سياسة إدارة الأزمات الطارئة إلى الإدارة الاستباقية للمخاطر، في ظل التحديات الهيدرومناخية التي شهدها المغرب مؤخراً، من جفاف استمر لسبع سنوات إلى فيضانات 2025/2026.

وأوضح الكاتب أن التغيرات المناخية والنمو الديموغرافي وتغير أنماط العيش تزيد من حدة هذه الظواهر، مشيراً إلى نشرة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) حول استقرار ظاهرة إلنينيو وتداعياتها المستقبلية على درجات الحرارة والتساقطات.

كما تطرق المقال إلى مفهوم الإفلاس المائي (La faillite hydrique) الذي أوردته الأمم المتحدة (ONU) في تقريرها الصادر في يناير 2026، بالإضافة إلى استحضار نماذج للفيضانات الفجائية مثل فيضان واد الشعبة بمدينة آسفي والقصر الكبير بمنطقة الغرب، مما يفرض ضرورة تبني رؤية استباقية ومقاربة استراتيجية لتعزيز قدرات الصمود في وجه الكوارث الطبيعية.

شارك الخبر: