المغرب
سياسة

المغرب يطرح بجنيف ثلاثة حلول مستدامة لطي ملف مخيمات تندوف

العمق المغربي10 شتنبر 2026 في 10:540 مشاهدة
المغرب يطرح بجنيف ثلاثة حلول مستدامة لطي ملف مخيمات تندوف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المغرب يقترح 3 حلول لسكان مخيمات تندوف: العودة للوطن أو الاندماج في الجزائر أو التوطين بدول ثالثة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

طرح المغرب، اليوم الأربعاء بجنيف، مقاربة جديدة للتعامل مع ملف سكان مخيمات تندوف بالجزائر، داعيا إلى إتاحة ثلاثة حلول مستدامة أمام المعنيين، تتمثل في العودة إلى أرض الوطن المغرب، أو الاندماج في البلد المضيف الجزائر، أو إعادة التوطين في بلدان ثالثة مستعدة للمساهمة في ذلك، مؤكدا استعداده للمساهمة في الحلول الثلاثة وفق الاختيار الحر والطوعي لكل شخص.

جاء هذا المقترح على لسان السفير، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف، عمر زنيبر، خلال أشغال اللجنة الدائمة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث دعا المفوضية إلى إدراج هذه الحلول ضمن تخطيطها للميزانية المخصصة لمخيمات تندوف، بدل الاستمرار في تمويل وضع قائم منذ عقود.

وأوضح زنيبر أن الحلول الثلاثة التي يستند إليها القانون الدولي للاجئين هي العودة الطوعية إلى الوطن، وإعادة التوطين، والاندماج في البلد المضيف، معتبرا أنها تتيح وضع حد لأوضاع النزوح الممتدة وما يرتبط بها من نفقات مستمرة. واعتبر المسؤول المغربي أن المملكة تتحمل مسؤوليتها في هذا الإطار، مبرزا أن المغرب يجدد، في هذا السياق، دعوته إلى العودة الكريمة للساكنة المعنية إلى وطنها، طبقا للنداء الذي وجهه الملك محمد السادس، مشددا على أن هذه العودة ستكون دون شروط وعلى أساس فردي وطوعي صرف.

بالمقابل، أكد زنيبر أن المغرب يدعم أيضا الحلين الآخرين، أي إعادة التوطين في بلدان ثالثة مستعدة للمساهمة، والاندماج في البلد المضيف، وفق الاختيار الحر لكل شخص، معلنا استعداد المملكة للمساهمة في هذه الحلول الثلاثة. وانتقد السفير المغربي طريقة تدبير التمويلات الموجهة إلى مخيمات تندوف، مشيرا إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عبأت منذ سنة 2021 نحو 90 مليون دولار لفائدة المخيمات، في وقت قال إن مؤشرات الوضع الإنساني والاقتصادي لم تتحسن، بل سجلت تراجعا في عدد من المجالات.

وأوضح أن معدل سوء التغذية تضاعف، فيما تراجعت الاستقلالية الاقتصادية ولا يزال الولوج إلى الشغل محظورا، معتبرا أن ذلك يعكس، في تقديره، ارتفاع الإنفاق مقابل تراجع الأمل لدى السكان المعنيين. وقال زنيبر إن هذه المعطيات لا تصف برنامج حماية، وإنما نظام إبقاء مكلف، خصوصا في ظل القيود التي تعرفها الميزانيات وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.

شارك الخبر: