عودة "جذبة الانتخابات" والتناقضات السياسية: قراءة نقدية في المشهد الحزبي


هذا الخبر بعنوان "جذبة الانتخابات.. عادت من جديد" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 9 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يبرز في المشهد السياسي والمالي واقع غريب يتسم بتناقضات صارخة وانفصام بين الأقوال والأفعال، مما يطرح تساؤلات عميقة حول ما يسمى بـ "متطلبات المرحلة". ورغم الخطابات التي تنادي بالصدق وربط المسؤولية بالمحاسبة والديمقراطية وحقوق الإنسان، فإن الممارسة الواقعية لبعض الفاعلين تشهد انحرافات واضحة نحو تقديس الكراسي وتحقيق المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة.
يشير الكاتب منير الحردول في تحليله المنشور بتاريخ 9 سبتمبر 2026 إلى أن التقاليد الحزبية أصبحت محاطة بسياج من الولاءات والصفقات، مما يهمش الكفاءات والمواهب الحقيقية لصالح معايير ضيقة. كما تطرق المقال إلى الانحرافات التي تعرفها بعض الملفات المرتبطة بحقوق الإنسان، والتي تحول البعض فيها إلى استغلال العناوين الحقوقية لتحقيق مكاسب ضيقة أو الإساءة إلى المؤسسات الدستورية للبلاد، داعياً إلى صحوة ضمير جماعية تعيد الاعتبار للعمل السياسي الننزه عن الأنانية وتكريس ثقافة الاستقالة عند وقوع الأخطاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة