المغرب
سياسة

معساة سياسية ساخنة.. تارودانت تتحول إلى دائرة موت بمشاركة ثلاثة وزراء

كيفاش10 شتنبر 2026 في 10:020 مشاهدة
معساة سياسية ساخنة.. تارودانت تتحول إلى دائرة موت بمشاركة ثلاثة وزراء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تارودانت تتحول إلى “دائرة موت”.. معركة الوزراء الثلاثة" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتحول إقليم تارودانت إلى واحدة من أكثر واجهات الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر إثارة، وذلك بعدما اختارت ثلاثة أحزاب الدفع بوزراء ومسؤولين حكوميين إلى واجهة السباق نحو المقاعد البرلمانية، ويتعلق الأمر بعبد اللطيف وهبي عن حزب الأصالة والمعاصرة، ولحسين السعدي عن حزب التجمع الوطني للأحرار في تارودانت الشمالية، وعبد الصمد قيوح عن حزب الاستقلال في تارودانت الجنوبية.

وحسب المعطيات الواردة، فإن تارودانت الشمالية والجنوبية تشهدان واحدة من أكثر المعارك الانتخابية سخونة في جهة سوس ماسة، في ظل تداخل الأسماء الثقيلة والتاريخ السياسي والامتدادات العائلية وشبكات المنتخبين والمال والأعمال، في مشهد يصعب معه التكهن بمن ستكون له الكلمة الأخيرة. ووصفت الدائرة الشمالية بأنها دائرة موت، نظراً لأن المواجهة فيها تجمع أسماء ذات وزن سياسي وانتخابي متفاوت.

وفي قلب هذه المواجهة، يبرز عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يدخل السباق بحثا عن مواصلة مسار برلماني بدأ سنة 2011، وحافظ خلاله على مقعده عن دائرة تارودانت الشمالية لثلاث ولايات متتالية، مستندا إلى صفته الوزارية ورئاسته لجماعة تارودانت إلى جانب شبكة من المنتخبين.

في المقابل، يواجه وهبي خصمه لحسين السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، والوجه البارز لحزب التجمع الوطني للأحرار بتارودانت. ويستفيد السعدي من رصيد انتخابي وتنظيمي، مستفيدا من حضور حزبه الذي يتولى رئاسة وتدبير أزيد من 30 جماعة ترابية من أصل 46 جماعة تشكل النفوذ الترابي للدائرة الشمالية.

كما يعود اسم حاميد أمهجة إلى واجهة المشهد داعما للحسين السعدي، بعدما كان منسقا جهويا لحزب التجمع الوطني للأحرار سابقا. وترتبط هذه العودة باسم شقيقه عبد العزيز أمهجة الذي يخوض السباق الانتخابي من بوابة حزب الاستقلال، لتصبح المنافسة في جزء منها مواجهة مباشرة بين شقيقين.

أما تارودانت الجنوبية، فلا تقل سخونة، حيث يدخل عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، باسم حزب الاستقلال، في مواجهة مع أسماء نسائية بارزة مثل نادية بوهدود بودلال رئيسة جماعة أولاد تايمة، وأختها أميمة رئيسة جماعة الكفيفات، إضافة إلى حنان الماسي مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الغني الليمون مرشح حزب العدالة والتنمية، لتظل المعركة مفتوحة حتى صناديق الاقتراع.

شارك الخبر: