المغرب
سياسة

استنفار أمني مكثف بمدينة الفنيدق لإحباط محاولات هجرة جماعية تزامناً مع الانتخابات وتوقيف محرضين

العمق المغربي10 شتنبر 2026 في 10:140 مشاهدة
استنفار أمني مكثف بمدينة الفنيدق لإحباط محاولات هجرة جماعية تزامناً مع الانتخابات وتوقيف محرضين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استنفار أمني كبير بالفنيدق تحسبا لمحاولة هجرة جماعية يوم الانتخابات.. وتوقيف متورطين في التحريض" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد مدينة الفنيدق استنفارا أمنيا مكثفا وتعزيزات مهمة في صفوف القوات العمومية، تحسبا لأي محاولة اقتحام جماعي أو هجرة غير نظامية نحو المدينة المحتلة، على خلفية دعوات متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي لتجميع المهاجرين يوم 23 شتنبر الجاري، بالتزامن مع إجراء الانتخابات التشريعية بالمغرب.

وبحسب معطيات أمنية، فقد عززت مختلف الأجهزة حضورها الميداني بالفنيدق ومحيطها، مع تكثيف مراقبة نقط العبور والمسالك البرية والبحرية المؤدية إليها، وذلك في إطار خطة استباقية تروم منع أي تسلل أو تجمهر غير قانوني والتعامل مع أي تحرك محتمل.

وتأتي هذه الإجراءات على خلفية دعوات انتشرت أخيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي، تدعو إلى محاولة هجرة جماعية نحو سبتة في الموعد المذكور، فيما تواصل السلطات المختصة تحرياتها لتحديد مصادر هذه الدعوات والجهات التي تقف وراءها. وأفادت المصادر ذاتها بأن الأبحاث القضائية والتقنية الجارية تحت إشراف النيابة العامة أسفرت عن توقيف عدد من المشتبه في تورطهم في التحريض، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات.

وأكدت مصادر محلية وأمنية أن السلطات أعطت تعليمات بتطبيق خيار عدم التسامح المطلق تجاه الشبكات الإجرامية والعصابات المتخصصة في الاتجار بالبشر وتنظيم الهجرة غير النظامية. كما كثفت المصالح الأمنية مراقبتها لمختلف المسالك والمناطق المحاذية للمعبر، في وقت يرتقب أن يستمر مستوى التأهب خلال الأيام المقبلة.

ويعيد هذا التطور إلى الواجهة أزمة سبتة وما رافقها من توتر أمني وسياسي كبير، قبل أن تعمل السلطات على تشديد الإجراءات الأمنية وتعزيز التنسيق لمواجهة تداعيات الأزمة.

شارك الخبر: