نجوى ككوس: الثقة الشعبية في أنفا لا تُشترى بالمال، والحل يكمن في التعليم والصحة للجميع


هذا الخبر بعنوان "نجوى ككوس: ثقتنا بأنفا لم تشتر بالأموال.. والحل في مدرسة قوية وخدمات صحية للجميع" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني والمرشحة باسم حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة أنفا، أن الحزب يعمل يوميًا على الصعيدين الوطني والمحلي، مشددة على أن الحضور الجماهيري الكبير خلال اللقاء التواصلي للحزب جاء بشكل تلقائي ودون تقديم أي مبالغ مالية للمواطنين.
وقالت ككوس، خلال اللقاء التواصلي الذي نظم بمنطقة أنفا، إن حجم الحضور يعكس رغبة حقيقية لدى المواطنين في متابعة النقاش السياسي والاستماع إلى البرامج الانتخابية، معتبرة أن الرهان الأساسي هو تحويل هذه الثقة إلى عمل ميداني يستجيب لحاجيات الساكنة.
وأوضحت المرشحة البرلمانية أن حزب الأصالة والمعاصرة قدم برنامجًا انتخابيًا شاملًا، مؤكدة أن منطقة أنفا، رغم خصوصيتها الاقتصادية والاجتماعية، لا تزال تواجه إشكالات تتطلب تدخلاً على مستويات متعددة.
وشددت ككوس على أن الحاجة إلى التنمية لا ترتبط بالمستوى المادي للسكان، وأن الفئات الميسورة تعاني أيضًا من مظاهر سوء التنمية، بينما تواجه الفئات الفقيرة تحديات اجتماعية واقتصادية أكثر حدة، مما يجعل تحسين الخدمات العمومية مسؤولية مجتمعية.
وفي قطاع الصحة، أكدت المتحدثة حاجة ساكنة أنفا إلى مستشفيات ومرافق صحية قادرة على الاستجابة للطلب المتزايد، معتبرة أن تطوير القطاع الصحي بالمنطقة ضرورة لتقريب الخدمات الصحية من المواطنين ورفع جودتها.
وبخصوص الشباب، أشارت ككوس إلى نقص المرافق الموجهة لهذه الفئة في المنطقة، معتبرة أن توفير فضاءات ثقافية ورياضية وترفيهية يمكن أن يساهم في استثمار طاقات الشباب والحد من الظواهر الاجتماعية.
ووجهت الشكر لوزير الشباب والتواصل على فتح المركب الثقافي بمنطقة درب غلف، معتبرة أن مثل هذه المبادرات مهمة لشباب المنطقة.
وفي قطاع التعليم، دقت المرشحة البرلمانية ناقوس الخطر بشأن وضعية التعليم العمومي بدائرة أنفا، مشيرة إلى وجود مؤسسات تعليمية تعاني من غياب جمعيات الآباء وتأخر التحاق بعض الأساتذة، مما يؤثر على جودة العملية التعليمية.
وربطت ككوس بين أزمة التعليم وإشكالية البطالة، معتبرة أن غياب مدرسة عمومية قوية ينعكس على مستقبل الشباب وفرص اندماجهم في سوق الشغل، داعية إلى مقاربة شاملة تجعل المدرسة أداة أساسية لمحاربة الهشاشة والبطالة.
كما توقفت المتحدثة عند ظاهرة انتشار المخدرات في منطقة أنفا، معتبرة أنها تمس الشباب والأسر وتترك آثارًا عميقة.
وطالبت في هذا السياق بإحداث مستشفى أو مؤسسة متخصصة في علاج الإدمان لتوفير مواكبة طبية ونفسية واجتماعية متخصصة للمدمنين وأسرهم.
ختمت ككوس بالتأكيد على أن معالجة هذه الإشكالات تتطلب الانتقال من الحلول الظرفية إلى سياسات اجتماعية مستدامة، وأن الدعم المباشر وبرامج المساعدة غير كافية لوحدها لمعالجة جذور المشاكل.
وشددت على أن الرهان لمنطقة أنفا يتمثل في بناء تنمية متوازنة، وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير فضاءات للشباب، ومحاصرة الظواهر الاجتماعية، بما يعيد الثقة في العمل السياسي والمؤسسات المنتخبة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة