المغرب
سياسة

قيادي بالأحرار: المغاربة سينصفون أخنوش وحزبه في 23 سبتمبر.. وانتقادات لـ"أكبر عملية احتيال سياسي" في الوعود الانتخابية

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 08:300 مشاهدة
قيادي بالأحرار: المغاربة سينصفون أخنوش وحزبه في 23 سبتمبر.. وانتقادات لـ"أكبر عملية احتيال سياسي" في الوعود الانتخابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قيادي بالأحرار: المغاربة سينصفون أخنوش يوم 23 شتنبر.. ووعود انتخابية تمارس “أكبر عملية احتيال سياسي”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 10 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد محمد غياث، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن انتخابات 23 سبتمبر ستكون مناسبة لإنصاف عزيز أخنوش وحزب “الحمامة”، مشيراً إلى أن المغاربة سيقيمون تجربة الحكومة بناءً على ما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية. وفي المقابل، وجه غياث انتقادات لاذعة لبرامج بعض الأحزاب المنافسة، متهماً إياها بتقديم أرقام ووعود وصفها بأنها تمثل “أكبر عملية احتيال سياسي” على المغاربة.

وخلال مهرجان انتخابي نظمه حزب التجمع الوطني للأحرار بمديونة، أوضح غياث أن جزءاً كبيراً من خطاب المعارضة خلال الولاية الحكومية المنتهية اتسم بتكرار مقولة فشل عزيز أخنوش وبرنامجه. وأكد أن موعد الانتخابات سيكون فرصة للحكم على هذه الاتهامات وعلى ما أنجزته الحكومة في المقابل.

وأعرب غياث عن قناعته بأن المغاربة سيصدرون حكمهم يوم الاقتراع، قائلاً إنهم “غادي ينصفو الرجل وغادي ينصفو الحزب”، في إشارة إلى أخنوش والتجمع الوطني للأحرار، معبراً عن ثقته في قدرة حزبه على تحقيق نتائج متقدمة في الاستحقاقات التشريعية.

وانتقد غياث البرامج الانتخابية لبعض الأحزاب المنافسة، خاصة فيما يتعلق بالأرقام والالتزامات المالية، مشيراً إلى أنه وجد أرقاماً كبيرة تثير التساؤل حول مدى واقعيتها وقابليتها للتنفيذ. واعتبر أن تقديم وعود انتخابية بأرقام ضخمة دون مراعاة إمكانات الدولة وإكراهاتها المالية والاقتصادية يضع الناخب أمام صورة غير دقيقة، ليصف ما يجري بأنه “أكبر عملية احتيال سياسي” على المغاربة.

وشدد غياث على أن العمل السياسي المسؤول لا يقوم فقط على رفع سقف الوعود، بل على تقديم برامج قابلة للتنفيذ تأخذ بعين الاعتبار التوازنات المالية وحاجيات الاقتصاد والالتزامات الاجتماعية للدولة. واعتبر أن مصداقية أي برنامج تقاس بقدرته على التحول من وعود انتخابية إلى إجراءات قابلة للتطبيق.

وفي دفاعه عن تجربة الحكومة التي ترأسها عزيز أخنوش، أكد غياث أن السنوات الخمس الماضية شهدت تنزيل عدد من الأوراش الاجتماعية والاقتصادية، وأن تقييم هذه التجربة يجب أن يتم انطلاقاً من الحصيلة الفعلية وليس فقط من الخطاب السياسي المعارض.

واستحضر المتحدث مشاريع استفاد منها إقليم سطات، معتبراً أنها جاءت بعد سنوات من المطالب والترافع عن حاجات المنطقة، خاصة في قطاعات الصحة والتعليم العالي والفلاحة. وتوقف عند مشروع المستشفى الجديد بالإقليم، وكلية الطب والصيدلة بسطات، موجهاً الشكر إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، معتبراً أن هذه المشاريع تعكس استجابة الحكومة لانتظارات المنطقة.

كما أشار إلى تدخلات مرتبطة بالقطاع الفلاحي، قائلاً إن فلاحي المنطقة وجدوا تجاوباً من الحكومة خلال فترات صعبة، وأن هذا الدعم يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار عند تقييم حصيلة الولاية الحكومية.

وأكد غياث أن سكان سطات ظلوا لسنوات يشعرون بأن إقليمهم لم يحظ بالإنصاف الكافي، قبل أن تشهد المرحلة الأخيرة إطلاق مشاريع يرى أنها غيرت هذا الوضع نسبياً.

راهن القيادي التجمعي على تجديد النخب داخل الحزب، مشيداً بالوجوه الشابة التي يدفع بها التجمع الوطني للأحرار في الانتخابات الحالية، ومشدداً على أن “مغرب الغد” لا يمكن أن يبنيه إلا شباب اليوم. واعتبر أن الحزب اختار الاستثمار في جيل جديد من الأطر والمرشحين، إلى جانب استمرار قياداته في الترافع عن البرامج والمشاريع، في محاولة للجمع بين الخبرة والتجديد.

تأتي تصريحات غياث في سياق انطلاق الحملة الانتخابية للتجمع الوطني للأحرار من مديونة، بحضور عزيز أخنوش ورئيس الحزب محمد شوكي وعدد من قيادات ومنتخبي “الحمامة”، وسط تصاعد المنافسة بين الأحزاب.

وختم غياث كلمته بالتأكيد على أن الرد على الانتقادات التي طالت الحكومة وحزب الأحرار لن يكون بالكلام، بل عبر صناديق الاقتراع يوم 23 سبتمبر، معرباً عن ثقته في أن الناخبين سيمنحون الحزب نتيجة تعكس تقييمهم لما تحقق خلال السنوات الخمس الماضية.

شارك الخبر: