المغرب
سياسة

استغاثة عاجلة لإنقاذ مغربية تعاني تدهوراً صحياً خطيراً في سجون العراق

هسبريس14 أكتوبر 2026 في 09:260 مشاهدة
استغاثة عاجلة لإنقاذ مغربية تعاني تدهوراً صحياً خطيراً في سجون العراق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استغاثة لإنقاذ مغربية معتقلة بالعراق" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وجهت التنسيقية الوطنية لعائلات العالقين والمعتقلين المغاربة في سوريا والعراق نداءً عاجلاً للسلطات المغربية والمنظمات الحقوقية للتدخل العاجل لإنقاذ حياة المواطنة المغربية ليلى القاسمي، المعتقلة حالياً في العراق وتخضع لحكم بالسجن المؤبد. يأتي هذا النداء على خلفية ما وصفته التنسيقية بـ”التدهور الخطير في وضعها الصحي”.

وأفادت التنسيقية، التي تتلقى معلوماتها من مصادر مطلعة، بأن المواطنة المغربية، التي تم اعتقالها في عام 2017، تشهد تدهوراً ملحوظاً في حالتها الصحية. وأشارت إلى أن وزنها لا يتجاوز 40 كيلوغراماً، وأنها تعاني منذ عشرة أيام من ارتفاع شديد في درجة الحرارة والتهاب حاد في الأمعاء.

طالبت الهيئة نفسها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بالتحرك الفوري عبر السفارة المغربية في العراق. ويهدف هذا التحرك إلى التواصل مع السلطات العراقية للتحقق من الوضع الصحي للمعتقلة، وضمان حصولها على فحص طبي عاجل، وتمكينها من العلاج الضروري تحت إشراف أطباء متخصصين.

كما دعت التنسيقية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لزيارة ليلى القاسمي أو التواصل معها، وذلك للوقوف على ظروف احتجازها ومدى حصولها على الرعاية الطبية اللازمة. وفي السياق نفسه، ناشدت التنسيقية المجلس الوطني لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية المحلية والدولية بمتابعة القضية والتواصل مع الجهات المعنية لضمان حقوقها الصحية والإنسانية.

وفي نداء موجه إلى السلطات العراقية وإدارة السجن، طالبت التنسيقية بتوفير الرعاية الطبية الفورية للمعتقلة، والتحقيق في أي ادعاءات تتعلق بسوء المعاملة أو الحرمان من العلاج، مع التأكيد على ضرورة ضمان سلامتها وكرامتها.

وشددت الهيئة الحقوقية على أن حق السجناء في العلاج والرعاية الصحية والكرامة الإنسانية لا يسقط مهما كانت طبيعة العقوبة. واعتبرت أن حماية المواطنين المغاربة ومتابعة أوضاعهم في الخارج، خاصة عند تدهور حالاتهم الصحية، يقتضي تدخلاً قنصلياً فعالاً.

شارك الخبر: