المغرب
اقتصاد

دراسة علمية تمنح جنوب الأطلسي المغربي أفضلية كبرى في دمج الطاقات المتجددة

هسبريس11 شتنبر 2026 في 08:240 مشاهدة
دراسة علمية تمنح جنوب الأطلسي المغربي أفضلية كبرى في دمج الطاقات المتجددة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تمنح أفضلية في دمج الطاقات المتجددة للجنوب الأطلسي المغربي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضحت دراسة علمية حديثة أن جنوب الساحل الأطلسي المغربي يتصدر المناطق الأكثر ملاءمة للجمع بين طاقات الرياح والأمواج والشمس، وذلك بعد مقارنة أداء الموارد الثلاثة على امتداد أجزاء مختلفة من الساحل بناء على بيانات امتدت لـ 43 سنة.

وبيّنت الدراسة التي نُشرت في مجلة Sustainable Energy Technologies and Assessments التابعة لـ Elsevier، أن الباحثين قاموا بتحليل بيانات تمتد بين عامي 1981 و2023، وقارنوا أربعة مجالات على الساحل الأطلسي المغربي بهدف تحديد المواقع التي تحقق أفضل مستوى من التكامل بين مصادر الطاقة المتجددة البحرية والشمسية.

وركّز البحث على قوة الموارد واستقرارها وقدرتها على تعويض بعضها بعضا خلال مختلف فترات السنة، وهو الأمر الذي يمنح أفضلية للمواقع التي لا تعتمد على مصدر واحد قد يتراجع إنتاجه في وقت محدد.

وخلص الباحثون إلى أن المناطق الجنوبية من الساحل الأطلسي سجلت أفضل النتائج وفق المعايير المعتمدة، مستفيدة من قوة موارد الرياح والأمواج والإشعاع الشمسي، إلى جانب التكامل الزمني بينها. وتأتي هذه المعطيات في وقت يوسع فيه المغرب استثماراته في مجال الطاقات المتجددة، مع تزايد الاهتمام بأنظمة قادرة على توفير إنتاج أكثر استقراراً لتلبية الطلب الصناعي المتنامي على الكهرباء النظيفة.

وفي إطار تحليل البيانات، قسم الباحثون الساحل إلى أربع مناطق حملت الرموز R1 وR2 وR3 وR4، وأظهرت النتائج أن المنطقتين الجنوبيتين R3 وR4 حققتا أفضل أداء في التقييم متعدد المعايير، وهو ما يرتبط بتوافر إمكانات مهمة لطاقة الرياح والأمواج إلى جانب مستويات مرتفعة من الإشعاع الشمسي.

كما أولت الدراسة اهتماماً خاصاً بالعلاقة بين الرياح والأمواج، مؤكدة أن إدخال الطاقة الشمسية يرفع درجة التكامل الزمني، ويتيح نمط إنتاج أقل عرضة للتقلبات، مع إمكانية تقاسم جزء من البنية التحتية، وهو ما يكتسب أهمية بالغة للأنشطة الصناعية كثيفة الاستهلاك للكهرباء مثل إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته.

وتقدم الدراسة خريطة للأفضلية النسبية بين المجالات الساحلية، لتضع المناطق الجنوبية في موقع متقدم ضمن النقاش المتعلق بتطوير مشاريع تجمع بين الطاقات البحرية والشمسية، مبيّنة أن قوة الجنوب الأطلسي لا تقتصر على الرياح وحدها بل تمتد لتشمل تكاملها مع الأمواج والشمس.

شارك الخبر: