دعوات مدنية استباقية بالجنوب الشرقي لتعزيز آليات الإنذار المبكر ومواجهة مخاطر الفيضانات


هذا الخبر بعنوان "فاعلون مدنيون يحذرون من السيول .. ويدعون إلى تعزيز الإنذار المبكر" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعا فاعلون مدنيون بمناطق الجنوب الشرقي إلى استباق الظواهر المناخية المتطرفة التي ترافق التحولات الموسمية، لا سيما الفيضانات، بإجراءات وقائية، على رأسها التفعيل المستمر خلايا اليقظة على المستويين الإقليمي والمحلي، دون انتظار تسجيل أضرار للتحرك.
وأكد هؤلاء الفاعلون، في حديثهم لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن هذه الدعوات تستحضر ما خلفته التساقطات المطرية والسيول الاستثنائية التي شهدتها مناطق واسعة من الجنوب والجنوب الشرقي في مثل هذه الفترة من السنوات الأخيرة، وقد بلغت ذروتها في فيضانات تمنارت بإقليم طاطا، في شتنبر 2024، التي أودت بحياة ما لا يقل عن 33 شخصا ودمرت منازل وحظائر وممتلكات الساكنة، فضلا عما ألحقته كوارث مماثلة من خسائر مادية بمناطق أخرى كزاكورة وكلميم خلال الشهر ذاته.
وتأتي هذه المطالب في وقت تقترب فيه البلاد تدريجيا من فصل الخريف، فيما كانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد حذرت، ضمن معطيات لهسبريس، المناطق الجبلية والشرقية والجنوبية الشرقية من عواصف رعدية الأسبوع الماضي، موصية المواطنين المعنيين باليقظة، خاصة خلال فترات بعد الظهر، وتجنب مجاري الأودية والمناطق المنخفضة أثناء الزخات الرعدية.
وقال أوتشرفت، رئيس المكتب التنفيذي لشبكة الواحات للتنمية المستدامة بإقليم طاطا، إن بداية التحولات الموسمية وما قد يصاحبها من اضطرابات جوية وتساقطات مطرية قوية تفرض جعل تعزيز اليقظة والاستعداد لمخاطر الفيضانات والسيول بالمنطقة أولوية مشتركة لمختلف المتدخلين، خاصة في ظل التجارب التي عاشها الإقليم خلال السنوات الماضية.
وأضاف أوتشرفت، في تصريح لهسبريس، أن الشبكة تؤكد على ضرورة الانتقال من التدخل بعد وقوع الكارثة إلى منظومة دائمة للوقاية والاستباق والتعبئة المجتمعية، داعيا إلى التفعيل المستمر خلايا اليقظة على المستوى الإقليمي والمحلي، وتركيب أجهزة للرصد والمراقبة والإنذار المبكر على مجاري الأودية والمناطق المعروفة بارتفاع مخاطر السيول.
ومن جهته، أكد عبد الرحيم العثماني، فاعل مدني مستشار بجماعة تاكونيت بإقليم زاكورة، أن تجربة الفيضانات التي شهدتها مناطق الجنوب الشرقي في شتنبر 2024 تقدم بالفعل مجموعة من الدروس التي يتعين استخلاصها، مؤكدًا الحاجة إلى إنشاء حواجز استباقية أو سدود صغيرة في المناطق التي تتجمع فيها الشعاب المائية لتخفيف الأضرار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة