ما الذي منعكم بالأمس؟.. مساءلة الأحزاب السياسية عن حصيلتها ووعودها


هذا الخبر بعنوان "ما الذي منعكم بالأمس؟" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انطلاق الحملات الانتخابية، تتكاثر الوعود والمشاريع المستقبلية التي تقدمها الأحزاب السياسية، بما فيها تلك التي شاركت في تدبير الشأن العام خلال السنوات الأخيرة. تفرض هذه المفارقة تساؤلاً جوهرياً حول منطق المسؤولية السياسية: ما الذي منع هذه الأطراف من تنفيذ حلولها المقترحة طوال الولاية السابقة؟
إن الناخب لا يدخل المحطة الانتخابية بذاكرة فارغة، فخوامس سنوات من تجارب الأسعار، والخدمات العمومية، والشغل، والصحة، والتعليم، والإدارة قد صنعت لديه تقييماً خاصاً للأداء الحكومي والسياسي. وبدلاً من الاكتفاء بالشعارات أو مهاجمة الخصوم، بات مطلوباً من الفاعلين السياسيين تقديم حصيلة واضحة تبين ما تحقق، وما تعثر، والأسباب الكامنة وراء ذلك، لتكون البرامج الجديدة امتداداً واعياً لتجارب الماضي.
ولا يقتصر الأمر على الأغلبية الحكومية وحدها، بل تمتد المسؤولية لتشمل المعارضة التي تطالب بتقديم البدائل الواضحة وكيفية تمويلها وأولوياتها. ويبقى الرهان قائماً على وعي المواطن وذاكرته السياسية التي سترافق صناديق الاقتراع، إذ إن طلب الثقة الجديدة يظل مرهوناً بتفسير الماضي والإجابة عن السؤال الأبرز: لماذا الآن؟
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة