المغرب
سياسة

إسبانيا تبدأ ترحيل قاصري سبتة نحو أقاليمها وسط إصرار الرباط على إعادتهم

العمق المغربي11 شتنبر 2026 في 10:070 مشاهدة
إسبانيا تبدأ ترحيل قاصري سبتة نحو أقاليمها وسط إصرار الرباط على إعادتهم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسبانيا تبدأ توزيع “قاصري سبتة” على أقاليمها وسط تمسك الرباط بإعادتهم لأرض الوطن" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأت إسبانيا نقل أولى دفعات القاصرين المغاربة غير المصحوبين من مدينة سبتة نحو مراكز الرعاية في أقاليم شبه الجزيرة، وذلك بعد أسابيع من الجمود المتعلق بآلية توزيعهم، ورغم المطالب الدبلوماسية المستمرة من المغرب لإعادتهم إلى أرض الوطن.

وكان إقليم نافارا أول محطة تفتح أبوابها لاستقبال القاصرين بعد مرور اثنين وأربعين يوما على موجة العبور الجماعي نحو سبتة. وقد وصلت إلى الإقليم قاصرتان مغربيتان ضمن مجموعة تضم خمس قاصرات أعلنت حكومة نافارا جاهزيتها لاستقبالهن ضمن منظومة الرعاية المحلية.

وأوضحت صحيفة إل باييس الإسبانية أن عملية النقل جاءت إثر خلافات مستمرة بين الحكومة المركزية وبعض الأقاليم بشأن توزيع هؤلاء القاصرين، نتيجة رفض حكومات إقليمية، لا سيما تلك التابعة لحزب الشعب، للمقترحات التي طرحتها وزارة الشباب والطفولة.

وتظهر بيانات الوزارة التي تقودها سيرا ريغو وجود ما يقرب من سبعمائة قاصر ينتظرون توفير أماكن إيواء لهم بمختلف الأقاليم الإسبانية. وقد تسبب هذا الرفض في أزمة وتزايد الضغوط على رئيس حكومة سبتة خوان خيسوس فيفاس، بعد امتناعه سابقا عن توقيع قرار نقل القاصرين.

وفي السياق ذاته، يترقب وصول القاصرات الباقيات إلى إقليم نافارا الذي يدار من طرف الحزب الاشتراكي، بينما تبرز أقاليم أخرى مثل كتالونيا وإقليم الباسك كوجهات محتملة، حيث أبدى كل من رئيس حكومة كتالونيا سلفادور إييا ورئيس حكومة إقليم الباسك إيمانول براداليس استعدادهما للمساهمة مع التشديد على ضرورة توفر الضمانات اللازمة.

من جانبها، انتقدت وزيرة الشباب والطفولة سيرا ريغو مواقف الأقاليم التي يقودها حزب الشعب، معتبرة أن شعارات التضامن مع سبتة لا توجد لها ترجمة عملية على أرض الواقع.

وعلى الصعيد المقابل، تمسك المغرب بمطلبه القاضي بضرورة إعادة القاصرين المغاربة غير المصحوبين إلى المملكة عبر القنوات الدبلوماسية. وكانت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج قد وجهت تساؤلات للجانب الإسباني حول أسباب عدم ترحيل المهاجرين غير النظاميين وبقاء القاصرين بعيدين عن أسرهم رغم طلبات الاسترجاع المتكررة، مؤكدة أن معالجة هذه الملفات تستوجب تغليب صوت العقل وترك السجال جانبا.

شارك الخبر: