رهانات التنظيم الذاتي وأزمة الشرعية في المشهد الصحافي المغربي


هذا الخبر بعنوان "التنظيم الذاتي إلى صراع الشرعيات: الاستقلالية والمصداقية في المشهد الصحافي المغربي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تطرح الانتخابات المرتقبة لممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة في 15 شتنبر 2026 تساؤلات عميقة تتجاوز مجرد التجديد المؤسساتي، لتلامس جوهر التمثيل والشرعية واستقلالية الحقل الصحافي. يرى الكاتب هشام بوقشوش أن هذا الاستحقاق يشكل لحظة محورية لإعادة إنتاج قواعد المهنة وأخلاقياتها، بعيداً عن الاختزال في إجراءات الاقتراع وحدها.
يعتمد التحليل على مقاربة سوسيولوجية مستوحاة من أفكار بيير بورديو وماكس فيبر ويورغن هابرماس ونوربرت إلياس وميشيل فوكو، لمناقشة التداخل بين القانون، والسلطة، والسياسة، والجمهور. كما يسلط الضوء على المفارقة المتمثلة في رفض بعض التنظيمات للإطار القانوني مع المشاركة فيها كأداة للنضال من الداخل، فضلاً عن استحضار تجربة الهيئة الوطنية المستقلة لأخلاقيات الصحافة وحرية التعبير كنموذج للتنظيم النابع من إرادة الفاعلين.
وفي ظل التحولات الرقمية الهائلة وتحديات الذكاء الاصطناعي وصعود المؤثرين، تواجه الصحافة أزمة وساطة اجتماعية وثقة مع الجمهور. ومن ثم، فإن المعركة الحقيقية لا تقتصر على الفائزين بعضوية المجلس الوطني للصحافة، بل تتعلق ببناء عقد اجتماعي جديد يضمن حرية الصحافة، ويعزز المسؤولية الاجتماعية، ويحول التنظيم الذاتي إلى ثقافة مهنية راسخة تحمي مصداقية الإعلام في القرن الحادي والعشرين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة