قراءة سوسيولوجية: الشباب المغربي حاضر في المشهد السياسي ولم ينسحب، والتسويق الرقمي عاجز عن استعادة ثقتهم


هذا الخبر بعنوان "سوسيولوجي: الشباب المغربي لم ينسحب من السياسة.. والتسويق الرقمي لن يعيد ثقة الشباب (حوار)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مولود أمغار، أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاضي عياض بمراكش، خلال حوار أجراه مع جريدة “العمق”، أن الشباب المغربي لم يتخلى عن المجال السياسي، بل فضل الابتعاد عن القنوات التقليدية المتمثلة في الأحزاب والانتخابات نظراً لضعف الاقتناع بجدواها وقدرتها على تحقيق التغيير المنشود.
وأوضح الباحث أن تراجع المشاركة يمثل توجهاً مستمراً على الرغم من أن الشباب يشكلون نحو خمس الهيئة الناخبة لانتخابات 2026، لافتاً إلى أن الإحصائيات الحديثة تبين أن 37 بالمائة فقط يضعون ثقتهم في البرلمان، وهو ما يفسر لجوء هذه الشريحة للتعبير عن آرائها عبر منصات التواصل الاجتماعي والانخراط في الاحتجاجات.
وفي ذات السياق، أكد المتحدث أن آليات التسويق السياسي والتواصل الرقمي وحدها لا تكفي لردم هوة غياب الإحساس بالفاعلية السياسية لدى هذا الجيل، مشدداً على أن إطلاق الوعود الانتخابية المبالغ فيها يؤدي إلى تعميق الهوة بين الخطاب الرسمي والتجربة اليومية للمواطن.
وأضاف أمغار أن الهشاشة الاقتصادية ووجود ملايين الشباب خارج منظومة التعليم والشغل لا يتسببان في العزوف الانتخابي بشكل أوتوماتيكي، مبدياً أن الفقر والبطالة قد يدفعان هذه الفئة نحو المطالبة والضغط السياسي، مما يتحول بالمعاناة إلى موقف سياسي صريح يرفض أشكال الوساطة التقليدية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة