المغرب
سياسة

تصاعد حدة الصراع السياسي بين مارين لوبان وجان لوك ميلانشون مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي بفرنسا

هسبريس12 شتنبر 2026 في 09:460 مشاهدة
تصاعد حدة الصراع السياسي بين مارين لوبان وجان لوك ميلانشون مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي بفرنسا

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مواجهة لوبان وميلانشون تشتد بفرنسا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 11 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد الساحة السياسية في فرنسا توتراً متصاعداً ومواجهة محتدمة بين مارين لوبان وجان لوك ميلانشون مع اقتراب الموعد الرئاسي، بعد أن نجح الطرفان في فرض قضايا الحجاب والعباءة في المدارس والدين العمومي على رأس أولويات النقاش العام، مما دفع باقي المنافسين إلى اتخاذ مواقف واضحة إزاء هذه الملفات التي شغلت الحيز الأكبر من الاهتمام الإعلامي.

وانطلق هذا الجدل قبل نحو شهر على خلفية إعادة تداول تسجيل حديث للمتحدث جان لوك ميلانشون اقترح فيه التخلص من جزء الدين الفرنسي الذي يملكه البنك المركزي الأوروبي بطريقة مثيرة للجدل، مما أثار سيلاً من الانتقادات والردود المتبادلة. وانتقل النقاش تباعاً إلى معسكر التجمع الوطني إثر تصريحات جان فيليب تانغي، المقرب من مارين لوبان، والتي أيد فيها فرض غرامات مالية على النساء اللواتي يرتدين الحجاب في الشارع، في المقابل تعهدت ماتيلد بانو، القيادية في حزب فرنسا الأبية، بالتراجع عن حظر العباءة في المدارس.

ويستمر الطرفان في تعزيز حضورهما الميداني، حيث يشارك مرشح فرنسا الأبية في تجمع جماهيري ضمن مهرجان صحيفة "لومانيتيه"، بينما تنظم مارين لوبان لقاءها السياسي السنوي في مدينة هينان بومون التي تعد معقلها الحصين في إقليم با دو كاليه. وأكد مانويل بومبار، المنسق الوطني لحزب فرنسا الأبية، أن القضايا المسيورة إعلامياً تنبع من معسكره أو من التجمع الوطني، مشدداً على ضرورة المضي قدماً في هذا النهج وترك موجات النقاش تتسع.

وفي المقابل، أثارت مواقف تخص أوكرانيا والحجاب داخل التجمع الوطني تباينات دفعت جوردان بارديلا إلى تخفيف حدة بعض التصريحات الصادرة عن شخصيات قريبة من مارين لوبان، مثل نائب رئيس الحزب لويس أليو الذي أبدى رغبته في قطع المساعدات عن أوكرانيا. ويرى مقربون من مارين لوبان أن إثارة جدل الحجاب تخدم مصالحها السياسية، لا سيما بعد اعتراف جان لوك ميلانشون بتغيير موقفه وارتكابه خطأ فادحاً في السابق، فيما يعتبر محيط مارين لوبان أن هذا السجال يكرس صورتها الثابتة ويجبر خصومها على الدفاع عن مواقفهم.

من جانبه، رفض مانويل بومبار أي تشجيع مزعوم من التجمع الوطني، بينما لفت جان لوك ميلانشون الانتباه بمصافحته ومزاحمته لمارين لوبان قبل مناظرة جمعتهما، رغم تجنب نواب حزب فرنسا الأبية عادة التعامل مع منتخبي التجمع الوطني في البرلمان. ودعا جان لوك ميلانشون أنصاره لعدم استخدام الإهانات ضد مارين لوبان، مشيراً إلى ضرورة اتخاذ احتياطات خاصة في التعامل معها باعتبارها امرأة. ومع تصدر جان لوك ميلانشون للمركز الثاني في بعض استطلاعات الرأي، يراهن معسكره وقيادات التجمع الوطني على أن تنحصر المنافسة النهائية بين الطرفين لتعزيز حظوظ الفوز.

شارك الخبر: