تحذيرات بيئية من تشويه الشوارع المغربية بمخلفات الحملات الانتخابية


هذا الخبر بعنوان "ناشطون يحذرون من نفايات الحملات الانتخابية وتلوث الشوارع المغربية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر ناشطون في الشأن البيئي من المخلفات الناتجة عن منشورات الحملات الانتخابية للأحزاب في الشوارع المغربية، معددين الأضرار الجسيمة التي تلحقها بالبيئة. ودعت المصادر ذاتها مسؤولي هذه الحملات إلى تحمل المسؤولية الكاملة في جمع بقايا المنشورات بعد انتهاء مسيراتهم الانتخابية، وعدم إلقاء عبء تنظيفها على عمال النظافة، لترسيخ القيم الحقيقية للعمل السياسي.
وأوضح مصطفى بنرامل، رئيس جمعية “المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ”، أن المجتمع يعيش ثورة رقمية تشمل حتى الحملات الدعائية للوصول إلى الناخبين، مضيفا أنه رُصدت مع الساعات الأولى للحملة مخالفات عديدة مرتبطة بالتلوث الورقي في الشوارع والأزقة. وأشار بنرامل في تصريحه لهسبريس إلى أن هذا التلوث يشوه المنظر العام وجمالية البنايات، ويترك أثرا نفسيا سلبيا لدى المواطنين بسبب العشوائية في رمي الأوراق بدلا من توزيعها بشكل منظم.
وتابع المتحدث ذاته أن الشباب المعبئين من طرف الأحزاب يعمدون إلى التخلص من الكميات الزائدة عشوائيا، وتتفاقم هذه الظاهرة في الفترة المسائية مضاعفةً جهود عمال النظافة، كما يمتد هذا التلوث ليشمل القرى والبوادي. وإلى جانب التلوث الورقي، أشار إلى وجود تلوث ضوضائي ناتج عن استخدام مكبرات الصوت والأهازيج في المهرجانات الخطابية للمترشحين.
من جهته، أكد أيوب كرير، رئيس جمعية “أوكسيجين للبيئة والصحة”، أن البرامج الانتخابية على الصعيدين الوطني والجهوي تغفل التركيز على البيئة والتنمية المستدامة. وأوضح أن سوء إدارة الحملات يتجلى في رمي المنشورات بعشوائية بدل تسليمها يدا بيد للمواطنين، مما يؤدي إلى هدر المال العام وتأزيم الوضع البيئي، داعيا إلى فرض رقابة صارمة وغرامات مالية على الجهات المتسببة في تلويث الفضاء العام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة