المغرب
سياسة

إلهام بلفحيلي تكشف عن وعود حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية برفع الحد الأدنى للأجور ومنح للشباب

هسبريس12 شتنبر 2026 في 11:080 مشاهدة
إلهام بلفحيلي تكشف عن وعود حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية برفع الحد الأدنى للأجور ومنح للشباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بلفحيلي تعد بـ6000 درهم للسميك ومنح شبابية ودواء مجاني للمعوزين" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت إلهام بلفحيلي، الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، أن 90 في المائة من وكلاء لوائح الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة هم من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 23 و35 سنة، وذلك بعدما غطى حزب “الدلفين” 55 دائرة محلية و10 دوائر جهوية بمعدل تغطية بلغ 63,5 في المائة مقارنة بـ14 في المائة سنة 2021.

وأوضحت بلفحيلي، خلال استضافتها ببرنامج “الطريق إلى انتخابات 2026” على منصات جريدة هسبريس الإلكترونية، أن رهان الحزب على الشباب يأتي استجابة لحاجة البلاد إلى نخب جديدة، وتفاعلاً مع حراك الجيل “زد” والعبور الجماعي لـ70 ألف مغربي إلى سبتة المحتلة أواخر يوليوز الماضي. وأضافت أن الحزب حرص على إدماج الشباب الذين واجهوا الاعتقال وحاولوا الهجرة في العمل السياسي، مشيرة إلى اختيار وكيلة لائحة جهوية من ذوي الإعاقة بجهة سوس ماسة، وثلاث وكيلات لوائح جهوية ينتمين إلى بلدان المهجر وهي فرنسا وإسبانيا وإيطاليا.

وفي سياق متصل، شددت ضيفة هسبريس على أن القطع مع الفساد ومواجهته بالعقاب يأتي في صليعة التزامات حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، معلنة استعدادها لوضع شكاية لدى النيابة العامة بخصوص مصير المبالغ المالية المرصودة لدعم القدرة الشرائية.

وعرّجت بلفحيلي على البرنامج الانتخابي للحزب، متحدثة عن تخصيص منحة للشباب العاطل قدرها 200 درهم شهريا ترافقها تكوينات موازية، إضافة إلى 1500 درهم لفائدة “شباب نيت” شريطة الخضوع للتكوين. كما تعهدت بإمكانية رفع الحد الأدنى للأجور إلى 6000 درهم في حال إغلاق منابع الفساد، وزيادة 1500 درهم لمنظومة الأجور، و1000 درهم لجميع المتقاعدين.

وفي المجال الصحي، تتضمن التزامات “الدلفين” إلغاء المؤشر وضمان التطبيب المجاني لحاملي البطاقة الوطنية، وخلق “صيدليات الصحة” للاستفادة من الدواء مجانا للمعوزين. أما في قطاع السكن، فيلتزم الحزب بأداء الدولة نصف مبلغ السكن لكل راغب في الزواج مع تقديم تسهيلات تفضيلية بنسبة 2 في المائة، وهو العرض نفسه المقدم لذوي الإعاقة، فضلاً عن دعم إصلاح صندوق المقاصة وتسقيف الأسعار وفرض الضريبة على الثروة.

وفي الختام، دعت بلفحيلي إلى ضرورة المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة مؤكدة ثقتها في الخطاب الملكي والضمانات القانونية والمؤسساتية المتمثلة في اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات، كما تطرقت للتحالف الثلاثي المسمى “الوطن الآن” الذي يجمع حزبها بكل من حزب النهضة وحزب الوحدة والديمقراطية كتحالف سياسي مبني على التعاون والتنسيق.

شارك الخبر: