سباق المقاعد السبعة: بني ملال-خنيفرة تستعد لانتخابات 2026 في منافسة محتدمة


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 2026 .. بني ملال-خنيفرة أمام سباق جديد على المقاعد السبعة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد الدائرة الجهوية بني ملال-خنيفرة لمنافسة انتخابية شرسة على مقاعدها السبعة المخصصة للانتخابات التشريعية المقبلة لعام 2026. يمتد النفوذ الجغرافي لهذه الدائرة على مناطق واسعة تشمل بني ملال، خريبكة، الفقيه بن صالح، خنيفرة، أزيلال، دمنات، بالإضافة إلى جماعتي بزو وواويزغت، مما يفرض تنوعاً في الخصوصيات المحلية والثقافية. تتأثر هذه المنافسة بعوامل متعددة كحضور الأعيان، والولاءات القبلية، وقدرة الأحزاب على حشد قواعدها واستقطاب الناخبين.
في انتخابات 2021، شهدت الدائرة فوز التجمع الوطني للأحرار بالمقعد الأول عبر سعدية أمحزون، تلاها حزب الأصالة والمعاصرة بجوهرة بوسجادة، ثم الحركة الشعبية بزينب أمهروق. كما فاز حزب الاستقلال بمقعد عن طريق ماديحة خيير، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن طريق مليكة الزخنيني، والتقدم والاشتراكية عن طريق زهرة مومن، وأخيراً العدالة والتنمية عن طريق ثورية عفيف.
مع اقتراب انتخابات 23 شتنبر 2026، بدأت الأحزاب تكشف عن وكيلات لوائحها الجهوية، حيث يبرز حضور نسائي وشبابي لافت، بالإضافة إلى بروز روابط عائلية في اختيار المرشحات. فقد اختار حزب التجمع الوطني للأحرار آية عدال، ابنة البرلماني السابق محمد عدال، فيما دفع حزب الأصالة والمعاصرة بسارة أمحزون، ابنة سعدية أمحزون. كما اختار حزب الاستقلال هالة زكراني، ابنة البرلماني محمد زكراني، والحركة الشعبية ريم سرار، ابنة البرلماني سعيد سرار. أما الاتحاد الاشتراكي فوقع اختياره على فاطمة الزهراء بوجنان، والعدالة والتنمية على فوزية قرفاد، والتقدم والاشتراكية على حفيظة امامي، والاتحاد الدستوري على فاطمة الزهراء خناني، وفيدرالية اليسار الديمقراطي على لبنى حلماوي.
يُظهر هذا المشهد تأثيراً واضحاً للعامل العائلي وتوجهاً نحو إبراز الوجوه النسائية والشبابية لقيادة اللوائح الجهوية، بهدف استقطاب الناخبين. في المقابل، تختلف استراتيجية الأحزاب في الدوائر المحلية، حيث غالباً ما يتم الحفاظ على الفريق الذي فاز سابقاً. وتفرض القواعد الجديدة للترشح في الدوائر الجهوية إعادة ترتيب مواقع بعض المنتخبين السابقين، حيث لا يؤهل القانون التنظيمي رقم 53.25 للترشح برسم الدوائر الجهوية كل من سبق انتخابه عضواً في مجلس النواب عن دائرة جهوية.
يفتح هذا المقتضى القانوني المجال أمام الأحزاب لنقل بعض الوجوه التي فازت بمقاعد جهوية إلى الدوائر المحلية. وبذلك، تشهد الدائرة الجهوية بني ملال-خنيفرة منافسة محتدمة تتقاطع فيها الحسابات الحزبية مع الاعتبارات المحلية والعائلية، في ظل حضور نسائي بارز وسعي الأحزاب لحجز مقاعدها السبعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة