جمعية «التحدي» تنتقد ضعف تمثيلية النساء على رأس اللوائح الانتخابية المحلية


هذا الخبر بعنوان "انتخابات 23 شتنبر... جمعية تنتقد ضعف حضور النساء على رأس اللوائح المحلية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت جمعية «التحدي للمساواة والمواطنة» عن قلقها إزاء ما وصفته بـ«استمرار فجوة واضحة في الوصول إلى موقع قيادة اللوائح الانتخابية» بين الرجال والنساء. وأشارت الجمعية في بلاغ لها، يوم الجمعة، إلى أن 92.51% من اللوائح الانتخابية المحلية يقودها الرجال، بينما تترأس النساء 7.49% فقط. وأكدت الجمعية أن هذه النسبة «تؤكد أن الإشكال لا يرتبط بحجم مشاركة النساء في الانتخابات، بل بموقعهن داخل المنافسة الانتخابية وبمدى تمكينهن من قيادتها».
وأضافت الجمعية أن هذا المؤشر يزداد وضوحاً عند تحليل الانتماء الحزبي لوكيلات اللوائح، حيث أظهرت عمليات الرصد أن 121 وكيلة لائحة يتوزعن على 27 حزباً سياسياً. ومن بين هؤلاء، تنتمي 40 وكيلة فقط إلى الأحزاب الممثلة بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2021-2026. وتساءلت الجمعية حول مدى ترجمة الأحزاب ذات الحضور البرلماني لالتزاماتها المتعلقة بتعزيز المشاركة السياسية للنساء إلى اختيارات فعلية عند إسناد رئاسة اللوائح المحلية.
وأشار الرصد إلى أن 20 وكيلة من أصل 40 وكيلة تنتمي إلى هذه الأحزاب هن نائبات برلمانيات خلال الولاية التشريعية 2021-2026، مما يعني أن نصف وكيلات اللوائح المحلية لدى الأحزاب الممثلة برلمانيا قد راكمن تجربة برلمانية سابقة. وفي حين أن استمرار حضور النائبات في المنافسة المحلية يعكس استثماراً في تجربة سياسية قائمة، فإن هذا المعطى يطرح تساؤلاً حول قدرة الأحزاب على توسيع قاعدة القيادات النسائية وفتح موقع وكيلة اللائحة أمام كفاءات وفعاليات نسائية جديدة.
وفي سياق متصل بالدوائر الانتخابية الجهوية، اعتبرت الجمعية أن تعزيز تمثيلية النساء عبرها، «على أهميته»، لا يجب أن يحجب استمرار ضعف حضورهن على رأس اللوائح في الدوائر المحلية. وأبرزت أن تحقيق مشاركة سياسية متوازنة يقتضي أن تتمكن النساء أيضاً من خوض المنافسة الانتخابية المحلية المباشرة، وألا يظل حضورهن مرتبطاً بصورة أساسية بالآليات الانتخابية المخصصة لدعم تمثيلهن.
وشددت الجمعية على أن «الأحزاب السياسية تتحمل مسؤولية أساسية في معالجة هذا الاختلال» من خلال «مراجعة آليات اختيار وتزكية وكيلات ووكلاء اللوائح، وتوسيع قاعدة النساء المؤهلات لقيادة اللوائح المحلية، وضمان ولوجهن إلى مواقع القرار الحزبي التي تصنع الاختيارات الانتخابية، مع منحهن فرصاً فعلية للترشح في دوائر تنافسية».
يُذكر أن وزارة الداخلية كانت قد كشفت، يوم الخميس، أن مجموع لوائح الترشيح المقدمة على الصعيد الوطني بلغ 1850 لائحة، تضم 7288 ترشيحاً. وبالنسبة للدوائر الانتخابية المحلية، بلغ عدد اللوائح 1615 لائحة تضم 5505 مرشحين ومرشحات. أما الدوائر الانتخابية الجهوية، المخصصة مقاعدها حصرياً للنساء، فقد سجلت 235 لائحة تضم 1783 مرشحة. وبلغ مجموع الترشيحات النسوية 2658 ترشيحاً، بما يعادل 36.47% من مجموع الترشيحات، منها 1783 مرشحة في الدوائر الجهوية و875 مرشحة في الدوائر المحلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة