المغرب
اقتصاد

قفزة نوعية بنسبة 27٪ في مخزون الأخطبوط بفضل التدابير التنظيمية الجديدة

اليوم 2413 شتنبر 2026 في 11:340 مشاهدة
قفزة نوعية بنسبة 27٪ في مخزون الأخطبوط بفضل التدابير التنظيمية الجديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحسن مخزون الأخطبوط بـ27٪ مقارنة بمتوسط العقد الأخير" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت معطيات صادرة عن كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري بتسجيل تطور إيجابي ملحوظ في حالة مخزون الأخطبوط. وأبرزت التقييمات المنجزة من طرف المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ارتفاعا بنسبة 13 في المائة في الكتلة الحيوية للأخطبوط مقارنة بسنة 2025، وبنسبة 27 في المائة مقارنة بمتوسط السنوات العشر الأخيرة.

وأوضح المصدر ذاته في بلاغ رسمي أن هذا التطور يشكل مؤشرا هاما على تحسن حالة المخزون، ويعكس نجاعة التدابير المعتمدة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما عبر ملاءمة جهد الصيد، وتنظيم مستويات وفترات الاستغلال، وحماية المناطق والفترات الضرورية لتجدد المخزون.

وأضاف البلاغ أن هذا التحسن في الكتلة الحيوية أتاح مواكبة موسم 2026 من خلال تطور متحكم فيه في إمكانيات الصيد، وتعديل الحصص المخصصة لمختلف مكونات الأساطيل بناء على التقارير العلمية. وقد أظهرت المؤشرات الرئيسية للموسم إلى غاية 3 شتنبر الجاري دينامية إيجابية على مستوى مختلف مكونات مصايد الأخطبوط.

وفي نفس السياق، أوضحت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري أن الصيد التقليدي بالداخلة سجل ارتفاعا بنسبة 11 في المائة في الإنتاج مقارنة بسنة 2025، مع استغلال 90 في المائة من الحصة المخصصة، بينما سجل الصيد التقليدي ببوجدور ارتفاعا بنسبة 5 في المائة في الإنتاج، مع استغلال 83 في المائة من الحصة المخصصة.

وتابعت المعطيات أن الصيد الساحلي جنوب سيدي الغازي سجل بدوره ارتفاعا بنسبة 24 في المائة في الإنتاج، مع استغلال 72 في المائة من الحصة المخصصة، في حين بلغت نسبة الحصة المخصصة للصيد في أعالي البحار 57 في المائة خلال الأسابيع التسعة الأولى من الموسم.

وختم المصدر بالتأكيد على أن هذه النتائج تحققت في ظل مواصلة اعتماد تدبير حذر ومسؤول لمصيدة الأخطبوط، يقوم على تعزيز الكتلة الحيوية والحفاظ على قدرة المخزون على التجدد، مع تكييف التدبير وفقا لتطور حالة المخزون والمعطيات العلمية المتاحة، إلى جانب اتخاذ عدد من التدابير التكميلية الرامية إلى تعزيز حماية هذا الثروة السمكية.

شارك الخبر: