المغرب
سياسة

تصعيد خطير: إريتريا تتهم إثيوبيا بتهديد استقرار القرن الإفريقي وسط توترات متصاعدة

هسبريس13 شتنبر 2026 في 11:160 مشاهدة
تصعيد خطير: إريتريا تتهم إثيوبيا بتهديد استقرار القرن الإفريقي وسط توترات متصاعدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إريتريا: إثيوبيا تزعزع القرن الإفريقي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اتهمت إريتريا، السبت، إثيوبيا بالسعي الحثيث نحو زعزعة استقرار منطقة القرن الإفريقي، في ظل تصاعد حدة التوتر بين الجانبين وعودة المخاوف الجدية من اندلاع مواجهة جديدة بعد فترة قصيرة من التقارب.

وأوضحت وزارة الخارجية الإريترية أن حزب الازدهار الحاكم في أديس أبابا يتعمد منذ يزيد على ثلاث سنوات تصعيد الخطاب الحربي وإعادة طرح الشكوك حول المعاهدات الدولية، فضلا عن اتهامه باستضافة وتمويل فصائل تسعى إلى تغيير النظام في أسمرة.

يُذكر أن إريتريا نالت استقلالها رسميا في سنة 1993 إثر عقود من النزاع مع إثيوبيا، ليندلع بينهما صراع مسلح بين عامي 1998 و2000 أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا، أعقبته فترة قطيعة دامت 18 عاما. وقد شهدت العلاقات تحسنا ملحوظا عقب تولي آبي أحمد مقاليد الحكم سنة 2018، وهو التقارب الذي مهد لحصوله على جائزة نوبل للسلام في العام التالي، كما شاركت القوات الإريترية لاحقا بجانب الجيش الإثيوبي خلال حرب تيغراي.

إلا أن العلاقات بين البلدين عاودت التدهور منذ انتهاء الحرب في نونبر 2022؛ حيث توجّه أسمرة أصابع الاتهام إلى أديس أبابا برغبتها في الوصول إلى ميناء عصب الإريتري نظرا لكون إثيوبيا دولة حبيسة، بينما يتبادل الطرفان اتهامات متبادلة بخصوص التحركات العسكرية ودعم أطراف مسلحة.

كما وجّهت إريتريا اتهاما لإثيوبيا بدعم قوات الدعم السريع السودانية، في وقت تنفي فيه أديس أبابا استضافة مقاتلين من هذه القوات، رغم إقرار مصادر محلية بصعوبة مراقبة الحدود واعتبارها ممرا رئيسيا للإمدادات. وكانت إثيوبيا قد طالبت إريتريا في شهر فبراير الماضي بسحب قواتها من أراضيها، مزعمة أن أسمرة تنفذ عمليات توغل وتشارك في تدريبات عسكرية مع جماعات متمردة تحارب الحكومة الفيدرالية، بينما لم يصدر أي تعقيب فوري من مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي حول الاتهامات الأخيرة.

شارك الخبر: