المغرب
ثقافة

دق ناقوس الخطر بالعرائش: مطالب عاجلة بإنقاذ معلمة "باب الخميس" التاريخية من الانهيار

العمق المغربي13 شتنبر 2026 في 11:100 مشاهدة
دق ناقوس الخطر بالعرائش: مطالب عاجلة بإنقاذ معلمة "باب الخميس" التاريخية من الانهيار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "معلمة تاريخية تواجه خطر السقوط.. مطالب بإنقاذ “باب الخميس” بالعرائش قبل فوات الأوان (صور)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 12 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه المعلمة التاريخية “باب الخميس” بمدينة العرائش وضعية مقلقة، بعدما طال التدهور أجزاء من بنيتها الأصلية، مع ظهور تآكل عميق في الآجر وتشققات وتصدعات بالواجهات السفلية، وفق تقرير تشخيصي أعده الفاعل المدني بالعرائش، فؤاد حمودة، عقب معاينة ميدانية للبوابة.

وحسب المعطيات الواردة في التقرير، فإن الأضرار لم تعد تقتصر على الجانب الجمالي للمعلمة، بل أصبحت تمس مكوناتها المعمارية، إذ سجلت المعاينة تفتتا وتجاويف عميقة في الآجر الأحمر المكون للقواعد والأعمدة الرئيسية، إلى جانب تشققات غائرة تمتد عبر كتل الآجر والملاط الرابط بينها.

ويحذر التقرير، الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، من أن استمرار هذا الوضع قد يشكل خطرا على سلامة المواطنين والمارة الذين يستعملون “باب الخميس” بشكل يومي، فضلا عن تهديد جزء من موروث العرائش التاريخي، في حال تطور التدهور إلى انهيار جزئي لبعض مكونات البوابة.

ورصدت المعاينة الميدانية تضررا واضحا في العناصر الزخرفية التاريخية للبوابة، خصوصا النجوم الفخارية الخضراء، التي تعرض بعضها للتلف والخلخلة، مع تراكم الغبار والتملحات، بما يؤثر على القيمة الجمالية والأصالة المعمارية للمعلمة. كما سجل التقرير وجود تمديدات وعلب كهربائية مكشوفة ومثبتة بشكل عشوائي على الواجهة، فضلا عن انتشار كتابات حائطية في الجزء السفلي من الجدران.

وربط التشخيص جانبا من مظاهر التدهور بالعوامل الطبيعية المرتبطة بموقع العرائش، ولا سيما ارتفاع الرطوبة وتأثير الأملاح، بالنظر إلى قرب المدينة من البحر ومجرى اللوكوس، معتبرا أن هذه العوامل تساهم في تسريع تفتت الآجر وتجوّفه.

وأوصى التقرير باتخاذ إجراءات استعجالية لحماية المارة، من خلال تأمين وتسييج الأجزاء المتضررة، إلى جانب تكليف لجنة تقنية متخصصة في صيانة المباني التاريخية للوقوف على مدى عمق التصدعات وتحديد طبيعة التدخل اللازم. كما دعا إلى إطلاق عملية ترميم وتأهيل للبوابة، باستخدام مواد تتلاءم مع مكوناتها الأصلية، مع إزالة التوصيلات الكهربائية العشوائية وتنظيف الواجهة من مختلف التشوهات البصرية.

وفي هذا السياق، وجه فؤاد حمودة ملتمسا استعجاليا إلى عامل إقليم العرائش، نبه فيه إلى الوضعية الحرجة والمقلقة التي آلت إليها المعلمة، مطالبا المصالح المختصة بالتدخل لمعاينة الأضرار وتأمين محيط البوابة، وبرمجة مشروع لترميمها وتأهيلها وفق معايير الحفاظ على المباني الأثرية.

شارك الخبر: