دراسة علمية تحذر من تسارع انجراف التربة بحوض النكور وتهديدات الرواسب لسد الخطابي


هذا الخبر بعنوان "تغير المناخ يسرع انجراف تربة حوض النكور .. والرواسب تهدد سد الخطابي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف بحث علمي حديث أن تغير المناخ قد يسرع انجراف التربة في حوض النكور بشمال المغرب خلال السنوات المقبلة، في منطقة تفقد حاليا أكثر من 80 طنا من التربة في الهكتار الواحد سنويا في المتوسط، مما يرفع كميات الرواسب التي يمكن أن تصل إلى سد محمد بن عبد الكريم الخطابي.
وأفادت الدراسة، المنشورة في عدد شتنبر 2026 من مجلة Scientific African التابعة لـElsevier، بأن الباحثين درسوا الوضع الحالي للتربة في حوض النكور، ثم اختبروا ما يمكن أن يحدث حتى سنة 2040 في ظل سيناريوهين مختلفين لتغير المناخ. وأظهرت النتائج أن أكثر المناطق تعرضا للانجراف توجد في جنوب الحوض وجنوبه الغربي، حيث تجتمع الانحدارات القوية وهشاشة التربة والصخور مع ضعف الغطاء النباتي.
ويعرف حوض النكور أمطارا غير منتظمة، وقد اعتمد الباحثون على خرائط رقمية للتضاريس وطبيعة الأرض لتحديد المناطق التي تنتج أكبر كميات من الرواسب. كما أظهرت الدراسة أن خسائر التربة قد ترتفع بنسبة تصل إلى 4.84 في المائة بحلول سنة 2040 في السيناريو المناخي الأكثر حدة.
واقترح الباحثون التركيز على إعادة التشجير وتقوية الغطاء النباتي وإقامة حواجز صغيرة لإبطاء حركة المياه وحجز جزء من المواد المنقولة، لتخفيف تأثير الرواسب على السعة التخزينية لسد محمد بن عبد الكريم الخطابي على المدى الطويل.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا