الحكم بالسجن على أب فرنسي هدد معلمة بقطع رأسها يثير صدمة في الأوساط التعليمية


هذا الخبر بعنوان "السجن لأب فرنسي هدد معلمة بــ"قطع رأسها" وإخضاعه لتكوين حول التربية على المواطنة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قضت محكمة فرنسية في تولوز بحكم حبس مدته ستة أشهر بحق أب يبلغ من العمر 47 عاما، إثر إدانته بتوجيه تهديدات بقطع الرأس إلى مُعلمة ابنه، في حادثة أعادت للأذهان قضية مقتل المدرس الفرنسي صامويل باتي في عام 2020 وأثارت حالة من الصدمة داخل الأوساط التعليمية.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ الرابع من شتنبر في قرية « لو فوغا » القريبة من تولوز، حيث تم استدعاء الأب للمؤسسة التعليمية لبحث سلوك ابنه الذي كان يفتعل المشكلات داخل الفصل، قبل أن يتحول اللقاء إلى مشادة ومواجهة مع المعلمة.
وأمام المحكمة، اعترف الأب بأنه وجه عبارة « لو كنت رجلا لقطعت رأسك » للمعلمة، مبررا تصرفه بفقدان السيطرة على أعصابه بسبب ما وصفه بنبرة عدائية صدرت عنها. في المقابل، أكدت شهادات المعلمة وشهود عيان آخرين أن الأب قام بتهديدها بقطع رأسها في موقف السيارات، ثم لاحقها إلى داخل المدرسة مطلقاً تهديدات بأن ابنه قد يعود في اليوم الموالي حاملا سكينا للاعتداء عليها.
من جهتها، صرحت محامية المعلمة أن موكلتها انتابها شعور مرعب بأنها تواجه سيناريو مطابقا لما تعرض له صامويل باتي، الذي جرى قتله وقطع رأسه بالقرب من مدرسته الواقعة في ضواحي باريس عام 2020.
وتضمنت الأحكام القضائية الصادرة بحق الأب منعه من الاقتراب من المعلمة أو التواصل نهائيا مع المدرسة لمدة ثلاث سنوات، فضلا عن إلزامه بحضور دورة تدريبية تخص التربية على المواطنة، وسط ترجيحات بنقل ابنه وشقيقته إلى مدرسة أخرى خارج القرية.
وفي ذات السياق، شدد وزير التعليم الفرنسي على أن المدرسين « لا ينبغي أن يخافوا من أداء وظائفهم »، مؤكدا أن أي اعتداء يتعرض له أي معلم يعتبر بمثابة اعتداء مباشر على المؤسسة التعليمية برمتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة