المغرب
سياسة

محاكمة جهادي فرنسي في باريس بتهم القتل والاغتيال استنادا إلى صور صادمة

هسبريس13 شتنبر 2026 في 08:240 مشاهدة
محاكمة جهادي فرنسي في باريس بتهم القتل والاغتيال استنادا إلى صور صادمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صور إعدامات تلاحق "جهاديا فرنسيا"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مثل الفرنسي عثمان غاريدو أمام محكمة الجنايات الخاصة في باريس، بتهم تتعلق بالاغتيال والقتل ضمن صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق، في قضية تعتمد بشكل أساسي على صور تم العثور عليها داخل هاتف يعود لزوجته.

ويواجه عثمان غاريدو، البالغ من العمر 32 عاما والمنحدر من مونبلييه، عقوبة السجن المؤبد، وذلك بعد قضائه ثماني سنوات في مناطق خاضعة لجماعات جهادية، قبل أن يتم اعتقاله في تركيا وتسليمه إلى فرنسا سنة 2020.

وتضمنت الأدلة صورة لرجل يغطي جزءا من وجهه بوشاح وقفا أمام جثة مقطوعة الرأس رافعا إصبعه، بينما تظهر آثار دماء على يديه، وهو ما أثار شكوك المحققين حول كونه منفذ الجريمة. وفي الوقت الذي أقر فيه المتهم بوجود شبه بينه وبين الشخص الظاهر في الصورة، فإنه ينفي أن يكون هو فعليا، في ظل عجز الخبراء عن تحديد هويته بقطعية، خصوصا أن الصورة غير مؤرخة ولا محددة الموقع وهوية الضحية فيها مجهولة.

وفي محور آخر من الملف، ترتبط القضية بإعدام إيرانيين اثنين في مدينة القريتين السورية سنة 2015، حيث تُظهر صور أخرى مجموعة من الجهاديين يحيطون بالجثتين بعد قطع رأسيهما، ويظهر عثمان غاريدو في بعضها مبتسما بجانب المنفذين وداخل المركبة التي نقلت الضحيتين.

وخلال أطوار التحقيق، اعترف المتهم بحضور عملية الإعدام، في حين يرى محاميه أن وجوده في الصور لا يعد دليلا كافيا لإثبات مشاركته المباشرة في القتل، مشددا على عدم تحميل الصور دلالات تفوق حقيقتها المادية.

يُذكر أن عثمان غاريدو كان قد غادر إلى سوريا سنة 2012 وهو في الثامنة عشرة من عمره، ملتحقا أولا بجبهة النصرة قبل الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وسبق أن صدر بحقه حكم سنة 2017 بالسجن 15 عاما بسبب التحاقه بالتنظيم ومشاركته في القتال والتحريض على العنف، على أن تستمر جلسات محاكمته الحالية حتى 21 شتنبر.

شارك الخبر: