إجراءات إسبانية صارمة: تأشيرة شينغن وحدها لا تكفي للعبور إلى سبتة المحتلة


هذا الخبر بعنوان "تأشيرة “شينغن” لم تعد كافية.. إسبانيا تشدد شروط العبور إلى سبتة المحتلة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 13 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أقدمت السلطات الإسبانية على تشديد إجراءات الدخول إلى مدينة سبتة المحتلة، عبر فرض شروط جديدة على المواطنين الحاصلين على تأشيرة “شينغن” والراغبين في عبور الحدود من الجانب المغربي، وسط تداعيات أزمة الهجرة الأخيرة وتصاعد التوتر بين الرباط ومدريد.
وأفادت مصادر “العمق” بأن السلطات الإسبانية منعت عشرات المواطنين من دخول سبتة وأعادتهم نحو الجانب المغربي بحجة عدم استيفاء الشروط الجديدة. وتضمنت الإجراءات المشددة ضرورة الإدلاء بما يثبت توفر المسافر على مبلغ مالي يتجاوز 1000 أورو، إضافة إلى وثيقة تؤكد حجز فندق أو توفر تذكرة عبور من سبتة إلى مدينة الجزيرة الخضراء.
وقد خلف هذا القرار حالة من الاستياء في صفوف عدد من المواطنين الذين تفاجأوا بهذه القيود عند المعبر الحدودي قبل إعادتهم أدراجهم. يأتي هذا التصعيد في ظل توتر مستمر بين المغرب وإسبانيا عقب موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة، والتي ألقت بظلالها على ملف تدبير الحدود والتعاون الثنائي، مترافقة مع تبادل الاتهامات السياسية.
وفي ذات السياق، أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج بلاغاً شددت فيه على رفض المغرب القاطع لمحاولات تحميله مسؤولية موجة الهجرة أو الزج به في السجالات السياسية الإسبانية. وأكدت الوزارة أن علاقات حسن الجوار والشراكة بين المغرب وإسبانيا يجب ألا تتحول إلى مادة للمزايدات الحزبية، مبينة أن الرباط تواصل الوفاء بالتزاماتها في مكافحة الهجرة غير النظامية وفق مقاربة مسؤولة، ومؤكدة الاستعداد لاستقبال القاصرين المغاربة غير المصحوبين الموجودين في سبتة وفق الأطر القانونية والتنسيق المشترك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة