السيول الجارفة تكشف هشاشة البنية التحتية الطرقية في العالم القروي بالمغرب


هذا الخبر بعنوان "السيول الجارفة تفضح هشاشة البنية الطرقية بمناطق قروية في المغرب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 16 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسببت الأمطار الرعدية التي شهدتها عدد من مناطق المملكة، خلال الأسبوع الجاري، في أضرار طالت مجموعة من المسالك الطرقية بالعالم القروي، وهو المشهد الذي يتكرر كل فصل صيف.
وأدت قوة التساقطات إلى انجراف التربة وتضرر عدد من المقاطع الطرقية، سواء منها المعبدة أو غير المعبدة، ما أربك حركة السير لفترات محدودة. وسُجلت أضرار بعدد من المسالك الطرقية في أقاليم عدة، من بينها طاطا وتارودانت وزاكورة وتيزنيت، ما استدعى تدخلات ميدانية لإصلاح المحاور المتضررة واستعادة حركة السير، سواء أكان ذلك بمبادرة من الساكنة المحلية أو من السلطات المعنية.
وتعيد هذه الأضرار، التي تتفاقم مع كل موجة من الأمطار الرعدية، طرح إشكالية هشاشة البنية التحتية الطرقية بالعالم القروي، بالموازاة مع محدودية الطرق المعبدة بعدد من الجماعات.
وعلى مستوى إقليم طاطا سارعت الديناميات المحلية إلى إصلاح النقاط السوداء التي خلفتها الأمطار على مستوى الطريق المؤدية إلى دوار “فيدوكس” التابع إداريا لجماعة تكزميرت، عبر الاستعانة بآليات بسيطة. الوضعية ذاتها شهدها دوار تيداس الواقع بجماعة أيت عبد الله بإقليم تارودانت، بعد أن ألحقت الأمطار الرعدية أضرارا بليغة بالمسلك الطرقي ـ غير المعبد ـ المؤدي إليه، حيث تمت الاستعانة بجرافة بالموازاة مع انخراط مكثف لأبناء المنطقة في إطار قيم التعاون الجماعي.
وفي جماعة أملن بإقليم تيزنيت، خلفت الأمطار الرعدية أضرارا نسبية بالطريق المؤدية إلى أيت واسيم نتيجة جريان الوديان المحاذية، بينما تضررت بعض المسالك الطرقية بجماعة أفرا إقليم زاكورة، ومن ضمنها الطريق الوطنية رقم 9 على مستوى قنطرة “تيفرخين”. كما اجتاحت سيول جارفة المنتجعات الطبيعية لأوريكا بإقليم الحوز، متسببة في خسائر بالمنشآت والمرافق السياحية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة