العنصر يعلن 'ديناً انتخابياً' لبولمان ويتعهد بمعالجة خصاص العالم القروي


هذا الخبر بعنوان "العنصر في بولمان بـ"دين انتخابي" .. ويعد بمواجهة خصاص العالم القروي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد امحند العنصر، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الحركة الشعبية بمدينة ميسور، أن عودته للتنافس الانتخابي بإقليم بولمان تنبع من مسؤولية شخصية وسياسية تجاه الساكنة، معتبراً أن لديه "ديناً" يريد رده لأبناء الإقليم. وشهد اللقاء، الذي حضره عضوا المكتب السياسي للحركة الشعبية هشام رحيل ومولاي إدريس الحسني، ومرشحو الحزب بعمالة فاس ريم شباط وخالد العجلي، بالإضافة إلى قيادات محلية وجهوية، عرض قضايا تهم العالم القروي والمناطق الجبلية.
وأوضح العنصر أن إقليم بولمان بحاجة إلى جهود تنموية مكثفة لمعالجة النقص في الخدمات الأساسية كالطرق والبنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، مشدداً على أن فك العزلة عن القرى والمداشر هو مفتاح تحسين ظروف العيش وتشجيع الاستثمار. وتطرق إلى الوضع الصحي، مشيراً إلى صعوبات وصول السكان للعلاج بسبب نقص الأطر والتجهيزات وبعد المراكز الصحية، داعياً لمقاربة تراعي الخصوصية الجغرافية للإقليم.
كما تناول أوضاع الشباب ونقص فرص العمل، مؤكداً ضرورة خلق بدائل اقتصادية محلية وتشجيع الاستثمار لتقليل هجرة الشباب نحو المدن. وأبرز العنصر أن الإقليم يمتلك مؤهلات بشرية وطبيعية يمكن أن تدفع عجلة التنمية، شريطة الاستثمار في الماء والطرق والصحة والتعليم وربط المناطق القروية بالمراكز الاقتصادية، مؤكداً أن الدفاع عن العالم القروي يمثل ثابتاً في مسار الحركة الشعبية.
من جانبها، ركزت مداخلات ريم شباط وخالد العجلي على غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، داعيين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات للتصدي للسياسات التي أدت إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية. وقدم حميد لودن، عضو الحزب بإقليم بولمان، صورة قاتمة عن واقع التنمية، مستعرضاً النقص في البنيات التحتية والخدمات الصحية، ومعاناة القرى من العزلة والبطالة وتداعيات الجفاف وغلاء المعيشة. وأكد لودن أن ساكنة بولمان تحتاج لمشاريع ملموسة تنهي سنوات التهميش وضعف الاستثمار العمومي، وذلك في إطار الاستحقاقات الانتخابية لانتخاب أعضاء مجلس النواب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة