المغرب
سياسة

لقجع يكشف أهدافه السياسية: تصدر "البام" للانتخابات وتأكيد عدم التفكير في رئاسة الحكومة

العمق المغربي14 أكتوبر 2026 في 04:080 مشاهدة
لقجع يكشف أهدافه السياسية: تصدر "البام" للانتخابات وتأكيد عدم التفكير في رئاسة الحكومة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لقجع لـ “جون أفريك”: لم أفكر فيها أبدا في رئاسة الحكومة.. وهدفي الآن تصدر “البام” للانتخابات" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 14 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تصريحات لافتة لمجلة “جون أفريك”، كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة (البام)، عن دوافعه للانضمام إلى العمل الحزبي، مؤكداً أن التحاقه بـ”البام” كان “اختياراً شخصياً ومنطقياً” وليس استجابة لأي توجيه خارجي. ونفى لقجع بشكل قاطع تفكيره في تولي رئاسة الحكومة، مشدداً على أن هدفه الحالي هو قيادة حزب “البام” لتصدر الانتخابات التشريعية المقررة في 23 سبتمبر الجاري.

وأوضح لقجع أن مساره الإداري والحكومي وقربه من العمل السياسي جعلاه يتخذ هذا القرار، رافضاً أي قراءات تربط انتقاله بالحزب بترتيبات خارجية. وأشار إلى أنه لا يعتبر نفسه وافداً جديداً على الساحة السياسية نظراً لخبرته الحكومية وحضوره البرلماني واحتكاكه بالشأن العام، وأنه كان يبحث عن فضاء سياسي أوسع. وبرر اختياره لحزب الأصالة والمعاصرة بديناميكية التجديد والانفتاح التي يتميز بها الحزب، والتي فتحت المجال أمام الأجيال الجديدة للمشاركة السياسية.

وفيما يتعلق بإمكانية قيادته للحزب مستقبلاً، قلل لقجع من أهمية النقاش حول المناصب التنظيمية، مؤكداً أن الأولوية هي المساهمة في إنجاح استحقاق 23 سبتمبر. وأكد أن المنصب ليس هدفه، بل المساهمة في مواجهة التحديات التنموية، معترفاً بوجود حالات انحراف داخل الحزب لكنه أكد رفضه لها ودعوة لتقوية آليات الاكتشاف المبكر.

وتطرق لقجع إلى علاقته بفاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية للحزب، نافياً وجود أي صراع بينهما، ووصفها بـ”الصديقة الكبيرة والأخت”، ومؤكداً أن العلاقة بينهما تقوم على العمل المشترك.

وعن عدم ترشحه في دائرة بركان، أوضح لقجع أن علاقته بالمدينة تتجاوز الحسابات الانتخابية، وأن ترشح زوجته ضمن اللائحة الجهوية للحزب بالشرق، ورغبته في خدمة الحزب وطنياً، كانت أسباباً لعدم دخوله السباق الانتخابي محلياً، تاركاً المجال لمحمد إبراهيمي.

وفي سياق متصل بالتوتر بين حزبي الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار، رفض لقجع الانجرار إلى مواجهة مباشرة، مؤكداً أن اهتمامه ينصب على برنامج حزبه السياسي. وأكد استعداده لنقاشات مباشرة حول قضايا المواطنين، رافضاً الدخول في سجالات شخصية.

وأكد لقجع طموح حزب الأصالة والمعاصرة في تصدر نتائج الانتخابات التشريعية المقبلة، معتبراً أن الوصول إلى المرتبة الأولى هو “مسار طبيعي” لتطور الحزب، الذي لم يسبق له قيادة الحكومة. ورفض الطرح القائل إن الحزب يحظى بقرب خاص من المؤسسة الملكية، مؤكداً أن الملك يقف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب.

وفيما يتعلق برئاسة الحكومة، كرر لقجع تأكيده أنه “لم يفكر في الأمر أبداً”، وأن اهتمامه الحالي ينتهي عند محطة 23 سبتمبر. وأكد أنه سيكون في خدمة الملك والبلاد “أياً كانت الوظيفة”، مشيراً إلى حصيلة عمله في وزارة الميزانية.

وبخصوص التحديات الاجتماعية، أقر لقجع بوجود مفارقة بين التحولات الاقتصادية والوضع الاجتماعي، مؤكداً أن مفهوم الدولة الاجتماعية يجب أن يشمل توفير تعليم جيد وخدمات صحية فعالة وضمان الكرامة. ودعا المغاربة، وخاصة الشباب، إلى المشاركة السياسية وعدم الابتعاد عن الانتخابات، مشيراً إلى أن القدرة الشرائية تشكل محوراً أساسياً في برنامج حزب الأصالة والمعاصرة.

وتعليقاً على أحداث الهجرة، اعتبر لقجع أن الظاهرة عالمية وتتطلب معالجة متعددة الأطراف، مؤكداً دور المغرب الأساسي في إدارة تدفقات الهجرة.

وفي ملف كأس العالم 2030، قال لقجع إن المونديال سيكون تتويجاً لمسار تنموي ورافعة للنمو وخلق فرص الشغل، وسيساهم في تسريع إنجاز مشاريع البنية التحتية.

وعن إمكانية جمعه بين السياسة وكرة القدم، أكد لقجع أنه يجمع حالياً بين منصبه الحكومي ومهامه الرياضية دون إشكال، مؤكداً أنه سيواصل أداء مهامه الرياضية “ما دام السياق يتطلب ذلك”.

وفي ملف نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025، جدد لقجع تمسك المغرب بموقفه القانوني، معرباً عن ثقته في الموقف القانوني المغربي أمام محكمة التحكيم الرياضي.

وختم لقجع بوضع الخطوط الرئيسية لتموقعه الجديد: هدف انتخابي بتصدر اقتراع 23 سبتمبر، ورفض لحصر دخوله السياسة في سباق على المناصب، مع إبقاء الباب مفتوحاً لمرحلة ما بعد الانتخابات.

شارك الخبر: